3 دقيقة قراءة
ورحب رئيس الجمهورية بالضيوف وأبرز الاجتماعات والمناقشات التي جرت في هذا الشكل والتي تمثل، باقتناع الرئيس، فرصة طيبة لمناقشة جميع المسائل ذات الاهتمام الثنائي.
ولاحظ أنه قبل 3 أيام فقط مفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسيع جوهانز هان كان في أرمينيا وقبل يوم من ذلك تمّ فتح آخر نقطة تفتيش حدود حديثة في شمال أرمينيا، التي شيدت بمساعدة الاتحاد الأوروبي.
وشدد رئيس اللجنة السياسية والأمنية التابعة لمجلس الاتحاد الأوروبي والتر ستيفنز أن الاتحاد الأوروبي يعلق أهمية كبيرة على العلاقات مع البلدان المشاركة في الشراكة الشرقية، بما في ذلك أرمينيا، ويسعده أن أرمينيا قد وقّعت بالأحرف الأولى على اتفاقية الشراكة الشاملة والمعززة مع الاتحاد الأوروبي والتي، وفقاً له، تبين أنه من الممكن حقاً التوقيع على اتفاق مع الاتحاد الأوروبي وتطوير الشراكة كونها دولة عضو في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وأكد أن سياسة الاتحاد الأوروبي التي تتخذ على هامش المبادرة الشراكة الشرقية ليست موجهة ضد أي جهة. وفيما يتعلق بتسوية النزاع في ناغورنو كاراباغ، أكد والتر ستيفنز أن الاتحاد الأوروبي يؤيد الجهود التي يبذلها الرؤساء المشتركون لفريق مينسك التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن الاتحاد الأوروبي مهتم بإصلاحات المساعدة في أرمينيا، بما في ذلك استمرارية الإصلاحات الاقتصادية ويبرز تنفيذ إدارة أكثر كفاءة بعد الإصلاحات الدستورية والأعمال التي يضطلع بها لتعزيز العدالة والدفاع عن حقوق الإنسان وترسيخ المؤسسات الديمقراطية.