رئيس الجمهورية الأرمنية فاهاكن خاتشاتوريان يستقبل رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون والبحث في أجندة التعاون
3 دقيقة قراءة

يريفان في 4 مايو/أرمنبريس: استقبل رئيس الجمهورية فاهاكن خاتشاتوريان رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، الذي وصل إلى جمهورية أرمينيا في زيارة دولة، في القصر الرئاسي الأرمني.
ورحّب الرئيس الأرمنية بالرئيس الفرنسي معرباً عن امتنانه لزيارته إلى أرمينيا ومشاركته في قمة يريفان للمجموعة السياسية الأوروبية قائلاً: "لطالما كانت أرمينيا محط أنظار فرنسا منذ عام 1991، وقد قطعنا هذا الدرب بدعم ومساعدة فرنسا. وبالطبع لهذه العلاقة جذور تاريخية، فنحن نتشارك نفس القيم الحضارية، وقد كنا معاً في نضالنا من أجل القيم المسيحية. وأنا على ثقة بأن زيارتكم ستكون دافعاً جديداً لتطوير علاقاتنا".
وقد الرئيس ماكرون عن امتنانه لهذا اللقاء وكرم الضيافة قائلاً: "يسعدني جدّاً أن أكون في أرمينيا اليوم في زيارة دولة. وسنعقد اجتماعات غداً أيضاً والتي أعتقد أنها ستفتح صفحة جديدة في تاريخ العلاقات الفرنسية-الأرمنية". خلال المحادثة أعرب الطرفان عن تقديرهما العميق للصداقة والتعاون التاريخيين القائمين على الثقة المتبادلة بين البلدين، مؤكّدين على أهمية تعميقهما وتوسيعهما باستمرار في اتجاهات استراتيجية جديدة. وناقش الرئيسان بالتفصيل أجندة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والتعليمية والثقافية، مشدّدين على أهمية تنفيذ المبادرات الرامية إلى تحقيق نتائج ملموسة وأكد الرئيس ماكرون مجدّداً التزام فرنسا بمواصلة دعم أرمينيا وتعميق التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الدفاع وتطوير البنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والاتصالات، باعتبارها مجالات رئيسية للشراكة طويلة الأمد. وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية أكّد الرئيس خاتشاتوريان مجدّداً موقف أرمينيا الثابت الرامي إلى تعزيز أجندة السلام، فضلاً عن بناء علاقات مع جميع الدول دون شروط مسبقة، على أساس متبادل استناداً إلى مبادئ الاحترام والسيادة وحسن الجوار. وخلال المحادثة شدّد الرئيسان على أهمية التطوير المستمر للدبلوماسية البرلمانية وتعزيز التعاون الفعال بين المجموعات الصديقة في برلماني البلدين. وتطرّق الطرفان أيضاً إلى توسيع نطاق التعاون اللامركزي مؤكدين دوره في تعزيز نظام الحكم الذاتي المحلي والتنمية المستدامة للمجتمعات. وفي ختام الاجتماع أكّد الطرفان مجدداً استعدادهما لمواصلة الحوار السياسي رفيع المستوى والتعاون الفعال لما فيه مصلحة شعبي البلدين وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.