جيش آرتساخ قمع نشاط الجيش الأذربيجاني والحادث الذي أثارته أذربيجان أدى إلى وقوع إصابات بين القرويين. أذريبجان لا تستغني عن استخدام سكانها المدنيين كدرع بشري لقصف آرتساخ -بيان وزارة دفاع آرتسا
2 دقيقة قراءة

"ارتكب الجانب الأذربيجاني استفزازاً آخراً، حيث أطلق النار على أراضي جمهورية آرتشاخ ولأول مرة منذ عدوان نيسان / أبريل في عام 2016، استخدمت القوات المسلحة الأذربيجانية نظام قاذفات صواريخ متعددة من طراز تر-107 وأطلق النار من المواقع الواقعة بالقرب من المباني السكنية في قرية الخانلو.
واضطر جيش دفاع آرتشاخ إلى اتخاذ تدابير مضادة لقمع نشاط الجيش الأذربيجاني ومما يؤسف له أن الحادث الذي أثاره الجانب الأذربيجاني أدى إلى وقوع إصابات بين القرويين.
ومنذ عدوان نيسان / أبريل حتى الآن، وجهنا مراراً الانتباه إلى أن الجانب الأذربيجاني، في انتهاكه لجميع قواعد القانون الإنساني الدولي، لا يستغني عن استخدام سكانه المدنيين كدرع بشري لقصف أراضي آرتساخ .
لقد أصبح السكان المسالمون على جانبي الحدود رهينة لسياسة السلطات الأذربيجانية المتمثلة في تصعيد التوتر المستمر على خط الاتصال بين القوات المسلحة في آرتساخ وأذربيجان وتخريب جهود الوسطاء لاستعادة عملية التفاوض .
ويؤكد هذا الحادث مرة أخرى أهمية الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مؤتمرات القمة التي عقدت في 16 أيار / مايو 2016 في فيينا وفي 20 حزيران / يونيه 2016 في سان بطرسبرغ، بهدف تثبيت الحالة على خط الاتصال والتنفيذ الفوري لهذه الاتفاقات، الذي نسفته أذربيجان، والذي سيسمح بمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل ".