قرار البرلمان الألماني مثير للدهشة وفاضح لأن الألمان لم يكونوا شهوداً على الإبادة الأرمنية فقط بل مشتركين فيها -رئيس التحرير السابق لدير شبيغل ولفغانغ غوست-
1 دقيقة قراءة
يريفان في 18 يوليو/أرمنبريس:قال المؤرخ ولفغانغ غوست -رئيس التحرير السابق لمجلة دير شبيغل- في مقابلة مع أسبوعية "أكوس" أن ألمانيا كانت الحليف الأكثر أهمية للأمبراطورية العثمانية خلال سنوات الحرب العالمية الأولىوكانت ألمانيا تعلم جيداً عن الإبادة الجماعية الأرمنية من خلال تقارير قناصلها.
ووفقاً للمؤرخ، خلال سنوات الإبادة الجماعية، الدبلوماسيين الألمان كانوا يرسلون رسائل "غير مؤذية" للحكومة العثمانية، وذلك لمجرد خلق انطباع كما لو أن ألمانيا تحاول مساعدة الأرمنومع ذلك كان رد فعل وزارة الشؤون الخارجية الألمانية مختلفاًوقالت المستشار بيتمان هولويغ خلال تلك السنوات: "هدفنا الوحيد هو إبقاء تركيا إلى جانبنا حتى نهاية الحرب، وخلال هذا الوقت الحفاظ على الأرمن أو عدمه ليس مهماً".
ووفقاً لغوست ينبغي عدم إغفال دور الجيش الألماني في تركيا في قضية الإبادة الجماعية الأرمنيةفي عدة أجزاء من الإمبراطورية العثمانية حيث قاد بذاته الهجمات على بعض المناطق التي كان يسكنها الأرمن.
وأضاف غوست: " قرار البرلمان الألماني يشبه قرارات البرلمانات الأخرى وعلى أقل تقدير مثير للدهشة وفي رأيي الشخصي فاضح، لأن الألمان لم يكونوا شهوداً على الفاجعة بل مشتركين فيها".
وقال أن القرار الذي يعترف رسمياً بالإبادة الأرمنية سيفتح عيون الكثير من الألمان، بما في ذلك أولئك الذين من أصول تركية.