أتراك ألمانيا يشتركون في مظاهرة حاشدة ببرلين دعماً لإنكار الإبادة الأرمنية
3 دقيقة قراءة

يريفان في 2 يوليو/أرمنبريس: نظّمتالجالية التركية في ألمانيا مظاهرة حاشدة في برلين دعماً لإنكار الإبادة الجماعية الأرمنية والضغط على المشرعين الألمان، وذلك قبل مناقشة مشروع قانون الإعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية في البوندستاغ يوم الغد.هذا ما ذكرته وكالة أنباء "الأناضول"،حيث اجتمعحوالي 10 آلاف شخص لوّحوا بأعلام تركيا وأذربيجان وعرضوا اللافتات التي تحمل عبارات: "التاريخ هو للمؤرخين"، "لا لكذبة الإبادة"، "البرلمانات ليست لديها سلطة"وحثّ المتظاهرون النواب الألمان إلى التصويت ضدّ مشروع قانون الإعتراف بالإبادة الأرمنية.
وسيتم مناقشة مشروع قانون الإعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية في البوندستاغ في يوم الغد- يونيو 2.ويحمل مشروعالقانون اسم:"الإبادة الجماعية وذاكرة الأرمن والأقليات المسيحية الأخرى في الإمبراطورية العثمانية قبل 101 سنة".
وعلى الرغم من الضغوط التركية وبمبادرة مشتركة من الاتحاد الديمقراطي / المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي (CDU / CSU) والكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الاجتماعي مشروع قرار الإعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية وضِع على جدول أعمال البوندستاغ بكلمات واضحة: "الإبادة الجماعية" وكلا الفصيلين: الائتلاف والمعارضة يدعمان مشروع القرار.
ويُذكر أن مناقشات ساخنة حول اعتماد قرار يعترف بالإبادة الجماعية الأرمنية(في 25فبرايرالماضيفي البرلمان الألماني) لم تنتهي بالتصويت و اتّخذ القرار بسحبه للتعديل نتيجة المواقف والتقييمات بين الائتلاف الحاكم وتحالف 90/ الخضر والمعارضة.
وكان في عام 2005، اعتمد البرلمان الألماني قراراً يعترف بالإبادة الأرمنيةومع ذلك، في نص القرار تمّ تجنب كلمة الإبادة الجماعية وبدلاً من ذلك اُستعملت تعبير "مذابح الأرمن".
وفي 24 نيسان، قبل جلسات الاستماع البرلمان، أعلن وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أنه يدعم النواب الذين يؤيدون تسمية القتل الجماعي للأرمن "بالإبادة الجماعية". وفي 23 نيسان، خلال الاحتفال الذي أقيم في كاتدرائية برلين والتي كانت مكرّسة لذكرى الإبادة الجماعية الأرمنية، استخدم الرئيس الألماني يواخيم غاوك مصطلح الإبادة الجماعية في خطابه.وفي مارس من عام 2015، قال رئيس البرلمان الألماني نوربرت لاميرت: "ما حدث للأرمن في الإمبراطورية العثمانية خلالالحرب العالمية الأولى أمام العالم كله هو إبادة جماعية ولم يكن الإبادة الجماعية الأخيرة في القرن ال20". وخلال الدورة التقى قادة الفصائل أطراف مختلفة وتمت مناقشة بياناتهم الموالية للاعتراف بما حدث ومع ذلك فإن مناقشة القرار تأجّل.