أدعو الدول إلى خفض الإعانات التي تضر بالطبيعة-الأمينة التنفيذية لاتّفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي أستريد شومايكر في مؤتمر COP 17 بيريفان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 19 أكتوبر/أرمنبريس: مقابل كل دولار يُنفق على حماية الطبيعة يُنفق نحو 30 دولاراً على أنشطة تُلحق الضرر بها، هذا ما صرّحت به الأمينة التنفيذية لاتّفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي أستريد شومايكر، مؤكّدةً على أهمية الحد من الدعم الحكومي الضار وأضافت: "لا يُمكننا حماية الطبيعة من جهة وإنفاق الأموال على تدميرها من جهة أخرى. ربّما اطّلع الكثيرون منكم على هذه الأرقام: فمقابل كل دولار يُنفق على حماية الطبيعة، يُنفق 30 دولاراً على تدميرها أو إلحاق الضرر بها". واستشهدت شومايكر ببيانات من عام 2023 تُشير إلى أن التدفقات المالية الناتجة عن الأنشطة التي تُلحق الضرر بالطبيعة بلغت نحو 7.3 تريليون دولار. يأتي معظم هذا المبلغ من القطاع الخاص، لكن الدعم الحكومي الضار يلعب دوراً هاماً أيضاً ويُشير التقرير المُصاحب لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن 4.9 تريليون دولار من هذه التدفقات تعود إلى مصادر خاص، و2.4 تريليون دولار إلى الدعم الحكومي الضار بالبيئة. وأشارت شومايكر إلى هدف خفض الإعانات الضارة بمقدار 500 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030. كما أشارت إلى الالتزام بتحديد هذه الإعانات بحلول عام 2025، مُلاحظة أن الثغرات في هذا الصدّد تنعكس في تقرير التقدم المُحرز ويهدف الهدف 18 من إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي إلى القضاء على الحوافز الضارة، بما في ذلك الإعانات أو التخلّص التدريجي منها أو إصلاحها وذلك عن طريق خفض حجمها بما لا يقل عن 500 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2030. ووفقًا للأمينة التنفيذية للاتفاقية من المهم في المؤتمر بناء اعتراف مشترك بالمشكلة وضمان المساءلة ومناقشة السبل العملية للمضي قدماً.