تمّ اعتماد حوالي 50 قراراً في إطار مؤتمر الأطراف العالمي السابع عشر (COP17) للتنوّع البيولوجي وقد تجاوزت نتائج المؤتمر التوقّعات-وزير البيئة الأرمني هامباردزوم ماتيفوسيان-
4 دقيقة قراءة

يريفان في 31 أكتوبر/أرمنبريس: في إطار المؤتمر السابع عشر العالمي للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة للتنوّع البيولوجي (COP17) الذي عُقد في يريفان تمّ اعتماد نحو 50 قرار وتجاوزت النتائج المُحققة التوقعات الأولية، سواء من حيث تنوّع القضايا المطروحة على جدول الأعمال أو أهميتها بالنسبة للعديد من الدول، هذا ما أشار إليه وزير البيئة الأرمني، رئيس مؤتمر الأطراف العالمي السابع عشر هامباردزوم ماتيفوسيان خلال مؤتمر صحفي عن ذلك والذي عُقد في يريفان لتلخيص نتائج المؤتمر، مؤكّداً أنه كان من الممكن التوصّل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا التي نوقشت لسنوات عديدة وتطلبت موارد كبيرة.
"كما ذكرتُ سابقاً خلال الجلسة العامة، أعتقد أننا حقّقنا نتائج فاقت توقعاتنا بكثير، سواءً من حيث تنوع بنود جدول الأعمال أو أهميتها للعديد من الدول والأطراف في الاتفاقية. نتحدّث أيضاً عن بنودٍ طال انتظار الموافقة عليها واعتمادها، بُذلت بشأنها محاولات عديدة وأُنفقت عليها موارد ضخمة. تخيلوا كان من الممكن تماماً ألا تُعتمد هذه البنود. هذا وارد جداً"، أشار الوزير الأرمني. ووفقاً لرئيس المؤتمر، بالنظر إلى ما حدث، يصعب الجزم بكيفية ولماذا تحققت هذه النتيجة، ومع ذلك أعرب عن امتنانه الخاص للأطراف في الاتفاقية لمرونتها وإدراكها لخطورة الموقف.
"أعتقد أنهم أدركوا مدى إلحاح الموقف. ولم يكن ذلك بسبب الإرهاق فحسب، مع أن الجميع كانوا منهكين للغاية. لم ينم المشاركون تقريباً طوال أسبوعين. وخاصة في الأيام القليلة الماضية، لم تنم معظم الوفود على الإطلاق. لكنهم أدركوا: لو لم تتم الموافقة على هذه القضايا الآن، خلال مؤتمر الأطراف السابع عشر، لكان عليهم الانتظار. لذا فأنا ممتن حقاً لمرونتهم ولإدراكهم إلحاح الموقف ولفعل كل هذا من أجلنا جميعاً ومن أجل الطبيعة"، قال الوزير ماتيفوسيان، كما شكر الأمين التنفيذي للاتفاقية على توجيهاته بشأن العديد من القضايا وعلى وجه الخصوص لدوره المهم في الحفاظ على الإجراءات وأضاف: "المسائل الإجرائية حسّاسة للغاية. كل شيء منصوص عليه في الوثائق، أعتقد أن الأمين التنفيذي كان حازماً جدّاً في الحفاظ على الإجراءات وأكد قائلاً: "لقد اتبعنا تلك الإجراءات وتمّ تنظيم كل شيء وإدارته على النحو الأمثل".
وأشار ماتيفوسيان في معرض حديثه عن ضرورة مواصلة أعمال الجلسة العامة، إلى أن ذلك يقع على عاتقه وأنه ملزم باستخدام جميع الوسائل المتاحة له لضمان سير العملية. ووفقاً له فقد نُفذت خلال تلك الأعمال العديد من العمليات التي لا تكون عادةً مرئية للجمهور وأضاف: "في كل مرة كنت أناقش فيها بنداً من بنود جدول الأعمال كنت أستشير فريقي وأعلق عليه أو أناقشه معهم. وإذا أمكن كنا نعقد مشاورات موازية. كل هذا يفسر سبب استمراري في عقد الجلسة، لقد كانت جميع الاستراتيجيات والتكتيكات التي استخدمناها مفيدة ولعل أحدها كان مواصلة العمل حتى وقت متأخر"، وتطرّق رئيس المؤتمر على عدد القرارات التي تمّ اتخاذها، مشيراً إلى أنه، وفقًا للأمين التنفيذي، بلغ عددها حوالي 50 قراراً وقال: "لقد تمكّنا من اتخاذ العديد من القرارات. وأبلغني الأمين التنفيذي أننا اتخذنا قرارات بشأن حوالي 50 بنداً من بنود جدول الأعمال. هذه نتيجة ممتازة".
وفي معرض حديثه عن صون التنوّع البيولوجي وأهمية القرارات المتخذة في هذا الصدد شدّد الوزير ماتيفوسيان على أن جميع القضايا التي نوقشت مرتبطة بالتنوع البيولوجي بشكل أو بآخر.وأضاف: "حتى وإن كنا نناقش قضايا الميزانية، التي ربّما تكون من بين أقل المواضيع التي تهم الجمهور، فإنها تخدم أيضاً غرض صون التنوع البيولوجي. فهي ضرورية لضمان فعالية عمل الهياكل المعنية، بحيث تكون جميع العمليات منظمة بشكل سليم وجاهزة للتنفيذ ويتمكّن صنّاع القرار من المضي قدماً نحو صون التنوع البيولوجي"، وختاماً أكد الوزير ماتيفوسيان مجدّداً أن كل قرار تمّ اتخاذه في إطار مؤتمر الأطراف العالمي السابع عشر (COP17) مرتبط بالتنوّع البيولوجي ويهدف إلى ضمان مواصلة العمل في هذا المجال.