ممثلون عن الحكومة السورية و"حزب الله" اللبناني يجرون محادثات بوساطة تركية في تركيا-بمحاولة لحل التوتّرات-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 1 أكتوبر/أرمنبريس: عقد ممثلون عن الحكومة السورية و"حزب الله" اللبناني محادثات في تركيا في محاولة لحل التوتّرات. ونقلت رويترز عن ستة مصادر أن هذه المحادثات جرت. وأفادت المصادر، التي تضم مسؤولين سوريين اثنين ومسؤولاً أمريكياً ومسؤولاً أمنياً لبنانياً رفيع المستوى- مقرّب من "حزب الله"، أن المسؤولين السوريين وأعضاء "حزب الله" عقدوا اجتماعاً سرّياً واحداً على الأقل في سبتمبر/أيلول. وذكرت المصادر أن الاجتماع عُقد بدعوة من أجهزة الأمن والاستخبارات التركية وحضره ممثلون عن "حزب الله" ومسؤولون من المخابرات السورية ووزارة الخارجية. وبحسب التقارير فقد تكلّلت المحادثات بالنجاح، حيث ركّزت على حل التوتّر بين الجانبين. وأشار أحد المسؤولين السوريين إلى أن الجانبين أكّدا متبادلين عدم وجود أي عداء بينهما وأن سوريا أكّدت ل"حزب الله" أنها لن تتدخّل عسكرياً في لبنان لنزع سلاح الحزب. من جانب آخر طُلب من "حزب الله" المساعدة في وقف محاولات التهريب عبر الحدود وتفكيك ما تبقى من الجماعات السرية التابعة للحزب، لا سيما في جنوب سوريا. وقال مسؤول سوري إن ممثلي "حزب الله" لم يقدّموا ردّاً مباشراً على مطلب وقف تهريب الأسلحة وحلّ الجماعات التابعة له العاملة في سوريا، لكنّهم وعدوا بعدم التدخل في الشؤون السورية. وذكر مصدر لبناني أن الجانبين: "أحرزا تقدمًا ملحوظًا في القضايا الأمنية". وأكّد كل من المسؤول السوري والمصدر اللبناني أنه لم يتم التوصّل إلى اتفاق نهائي، ولا توجد خطط لإصدار بيان. وأوضح المصدر اللبناني لوكالة رويترز أن التواصل بين الجانبين، عبر تركيا، بدأ قبل نحو شهرين.
وقد تصاعدت التوترات بين الحكومة السورية الجديدة و"حزب الله" منذ سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد أواخر عام 2024. وتتّهم دمشق الحزب بنقل الأسلحة عبر سوريا. وشجّعت الولايات المتحدة الجيش السوري على إرسال قوات إلى لبنان لمحاربة "حزب الله"، وقد أرسل "حزب الله" مقاتلين إلى سوريا لسنوات لحماية حكومة الأسد السابقة خلال الحرب.