الهجمات على الكنائس الأرمنية في إسرائيل غير مقبولة في نظر العالم المسيحي- رئيس اتحاد "نايري" للأرمن الإسرائيليين في بيتاح تكفا أرتيوم تشيرناموريان-

6 دقيقة قراءة

يريفان في 5 أغسطس/أرمنبريس: أكّد رئيس اتحاد "نايري" للأرمن الإسرائيليين في بيتاح تكفا أرتيوم تشيرناموريان أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها إسرائيل أعمال شغب تستهدف أفراداً من المجتمع الأرمني من بينهم قساوسة وكنائس أرمنية. بل إنها باتت تُسجّل بشكل شبه يومي. وفي مقابلة مع أرمنبرس، تطرّق تشيرناموريان إلى آخر أعمال الشغب التي ارتكبتها مجموعة من الشباب اليهود الأرثوذكس قبل أيام، حيث استهدفوا مجدّداً أحد الأديرة الأرمنية.



"هذا لا يحدث للأرمن فحسب، بل للمسيحيين غير الأرمن أيضاً. للأسف، أصبح البصق على الناس والسبّ أمراً شائعاً بين الأرثوذكس. انظروا كيف يتعاملون مع دولتهم وجيشهم وشرطتهم. في هذه الحالة، ما الذي يمكننا توقّعه منهم أن يتصرّفوا بشكل طبيعي تجاه الأرمن تحديداً؟" هكذا صرّح تشيرناموريان وأضاف أن الحي الأرمني في القدس يقع على جبل صهيون المقدس، لذا فإن حلم كل متطرّف هو التخلص ليس فقط من الأرمن، بل من جميع المسيحيين والسيطرة الكاملة على البلدة القديمة يوماً ما. "بشكل عام تنقسم البلدة القديمة في القدس إلى أربعة أحياء: يهودي، مسيحي، عربي وأرمني. تهدف سياسة وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل ووزير الأمن الداخلي إيتامار بن غفير إلى استغلال المجتمع الأرمني قدر الإمكان، لذا تُبذل كل الجهود الممكنة لإضعافه. وللأسف طُبقت هذه السياسة بجدية بالغة في السنوات الأخيرة. وهذا ما يفسر الصفقة المشبوهة مع إحدى العقارات الأرمنية، وهي "حديقة البقر". هناك برنامجان رئيسيان- أحدهما يتضمن الاستيلاء على جزء من مبنى مدرسة "زارانغافوراتس" الأرمنية. يتّسم الشباب اليهودي الأرثوذكسي بموقف تعصب واضح تجاه جميع المسيحيين ولذلك يلجؤون غالبًا إلى الاستفزازات وأعمال الشغب ضد الأرمن واليونانيين والكاثوليك على حد سواء. وبما أن الحي الأرمني يقع على الطريق المؤدي إلى أحد أماكنهم المقدسة، وهو "حائط المبكى"، فإن الأرمن أكثر عرضة لهجمات المتطرفين. مع ذلك، فإن الأرمن، على عكس المسيحيين الآخرين، قادرون على الدفاع عن أنفسهم، بل ويخوضون قتالاً بالأيدي لردع مثيري الشغب. وفيما يتعلق بالحادثة الأخيرة استدعى الجانب الأرمني الشرطة، التي تحركت، على عكس الحالات السابقة، بشكل أسرع. كما يوجد ضباط شرطة مسيحيون بين أفراد الشرطة في البلدة القديمة يحمون حقوق إخوانهم المؤمنين، حتى أنهم يستخدمون القوة ضد مثيري الشغب. وقد تمّ تقييد أيديهم واقتيادهم بالقوة إلى مركز الشرطة. ومن الجدير بالثناء أن قوات الأمن استجابت بسرعة كبيرة للحادثة الأخيرة هذه المرة على الأقل، لكن من جهة أخرى، يحاول وزير الداخلية موشيه أربيل ووزير الأمن الداخلي إيتامار بن غفير، كونهما من أتباع الديانة الأرثوذكسية، بكل السبل حماية إخوانهم المؤمنين، متجاهلين أعمال الشغب" أشار تشيرناموريان ورأى أنه عندما يشغل ممثلو هذه الطبقة مناصب رفيعة في الحكومة ويرأسون الأجهزة الأمنية، فإن معظم المحرضين يتلقّون أحكاماً مخففة نسبياً. فعلى سبيل المثال يُطلب منهم عدم الذهاب إلى حائط المبكى لمدة عشرة أيام وعدم الصلاة هناك. بل إن بعض الأشخاص الخاضعين للإقامة الجبرية يُفرج عنهم بعد فترة وجيزة.

"توجد في إسرائيل وزارة للشؤون الدينية، بالإضافة إلى جمعية عامة تضم مختلف الأديان والمعتقدات. وقد أصبح الحادث الأخير محور اهتمام هذه الهيئات. لا أعتقد أنه من المفيد في هذه المرحلة، وخاصة بالنسبة لإسرائيل التي تعيش حالة حرب، قطع العلاقات مع الدول المسيحية، ولا سيما مع حليفتها الرئيسية، الولايات المتحدة، خاصةً بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي مؤخراً ضرورة الحفاظ على التراث الثقافي المسيحي في الشرق الأوسط. يتصرف دونالد ترامب عمومًا كمدافع عن المسيحيين ويؤكد بشكل خاص على دور الأرمن في هذه المنطقة ولذلك، فإن الاعتداءات على الأرمن غير مقبولة في نظر العالم المسيحي. إضافةً إلى ذلك، فقد تصاعدت معاداة السامية مجدّداً في الدول الأوروبية بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في الشرق الأوسط"، هذا ما قاله محاورنا ووفقاً لتشيرناموريان، فقد غطّت الصحافة الإسرائيلية على نطاق واسع الحادث الأخير المتعلق بالأرمن، منتقدةً بشدة سلوك الشباب الأرثوذكسي المشاغب. وبحسب قوله فإن هذه الظاهرة غير مقبولة أيضاً لدى الغالبية العظمى من المجتمع الإسرائيلي، الذي يدين العنف والتحريض على العداء بين الأعراق وأضاف: "لتجنب مثل هذه الظواهر، ينبغي تعزيز العمل التوعوي بين الشباب الأرثوذكسي على مستوى الدولة. من الضروري حمايتهم من غسل الأدمغة ونشر ثقافة التسامح تجاه الأديان الأخرى في المدارس الدينية (اليشيفوت). بعبارة أخرى لا بد من تغيير النظام التعليمي. لقد أصبحوا متحررين من القيود في ظل جو من الإفلات من العقاب، حتى أنهم يعتدون على ضباط الشرطة. على سبيل المثال حاولوا مؤخراً قتل جنديتين شابتين كانتا تحاولان تسليم استدعاء للخدمة في الجيش الإسرائيلي إلى رجلين متدينين يهوديين أرثوذكسيين في مدينة بني براك. إذا كانوا يعاملون أبناء وطنهم بهذه الطريقة، أليس من الواضح كيف سيعاملون الأجانب أو أتباع الديانات الأخرى؟"، تشيرناموريان.
 وتواصلت أرمنبرس أيضاً مع بطريركية الأرمن في القدس، حيث أفاد رئيس الأبرشية، الأب أكان كوغشيان بأن البطريركية تُعدّ بياناً رسمياً حول الحادثة الأخيرة وسيُنشر قريباً. قبل أيام طرقت مجموعة من الشبان اليهود الأرثوذكس أبواب الدير الأرمني في القدس ليلاً وبصقوا وسبّوا ورشقوا النوافذ بالحجارة، اتصل أحد الأرمن بالشرطة التي ألقت القبض على مثيري الشغب واقتادتهم إلى مركز الشرطة.

العربية English Հայերեն Русский

رئيس جمهورية أرمينيا فاهاكن خاتشاتوريان يستقبل وفد اللجنة العالمية للألعاب الأرمنية

رئيس الوزراء باشينيان يقوم بزيارة مركز فراونهوفر لتطبيقات الهيدروجين في فرانكفورت-صور-

رئيس الوزراء نيكول باشينيان يلتقي مجموعة من رجال الأعمال الألمان من مختلف قطاعات الاقتصاد في غرفة التجارة والصناعة بفرانكفورت

تبنّى شعبا أرمينيا وأذربيجان السلام ودافعا عنه مدركين أنهما لا يستطيعان تغيير الماضي لكن بإمكانهما تغيير الحاضر والمستقبل-باشينيان-

عازف الكمان الأرمني الشهير نيكولاي مادويان يقدّم بنجاح أحد أكثر البرامج تعقيداً وتطلباً من الناحية التقنية بقاعة برلين الفيلهارمونية وقاعة سالا فيردي للحفلات الموسيقية في ميلانو

"السيرة الذاتية للطبيعة الصامتة"-معرض لوحات للفنان آرتور أندرانيكيان-

إنه لشرف عظيم أن أحصل على جائزة هيسن للسلام تقديراً لجهودي في إرساء السلام في جنوب القوقاز أنا ممتن لهذا التقدير-باشينيان-

ممثلو هيئات تنظيمية في أرمينيا وتركيا يناقشون التطورات والتحديات الراهنة في قطاع البث

تقديراً لجهوده في إرساء السلام في جنوب القوقاز رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان ينال جائزة هيسن الألمانية للسلام

ورثت من أصولها الأرمنية الصمود والتفكير الريادي-مجلة فانيتي فير عن مقتطف من كتاب "السيرة الذاتية لكيم كارداشيان"-