لن يستفيد مشروع تريب إلا إذا شاركت فيه روسيا-نائب الوزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين-
3 دقيقة قراءة
يريفان في 29 يونيو/أرمنبريس: بحسب نائب الوزير الخارجية الروسي ميخائيل غالوزين فإن مشروع "مسار ترامب للسلام والازدهار الدوليين" (تريب) لن يُحقق أي فائدة إلا بمشاركة روسيا فيه. وصرّح غالوزين بذلك في مقابلة مع قناة RTVI، مؤكداً أن فتح طرق اتصال في جنوب القوقاز نوقش أيضاً خلال عامي 2022 و2023 كجزء من الاتفاقيات الأرمنية الروسية الأذربيجانية وأضاف: "حينها نوقشت سبل إعادة ربط خطوط السكك الحديدية، بما في ذلك إمكانية إنشاء وصلة أو شبكة دائرية بين خطوط السكك الحديدية الأرمنية والأذربيجانية، لكن هذه المناقشات والحوارات، التي جرت في إطار المجموعة الثلاثية توقّفت دون أي ذنب من جانبنا. والآن بات استئنافها في غاية الصعوبة إذ يبدو أن أرمينيا قد وعدت الجانب الأمريكي، على حد علمي، بنسبة 49% من رأس المال المُصرّح به لمشروع السكك الحديدية المستقبلي". وأبدى غالوزين تشكيكه في إمكانية تنفيذ مشروع تريب، مُشيراً إلى العوامل الإيرانية والصينية. وأشار إلى أنه لا يعتقد أن الجانب الإيراني سيرضى بوجود الولايات المتحدة شمال حدوده مباشرةً، بعد العمليات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ويرى بعض الخبراء أنه من غير المرجح أن يرضى الجانب الصيني بالسيطرة الأمريكية على جزء من طريق النقل والإمداد اللوجستي من آسيا الوسطى إلى أوروبا، المعروف باسم "طريق ترامب"، لذا فإن التوقعات غير واضحة ونعتقد أن هذا المشروع سيستفيد من مشاركة روسيا"، كما صرّح نائب وزير الخارجية الروسي. وأضاف أنه من المفترض أن يُبنى هذا المشروع بنفس عرض خطوط السكك الحديدية الروسية لضمان استمرار التواصل مع أذربيجان. "تُدار خطوط السكك الحديدية الأرمنية من قِبل شركة سكك حديد جنوب القوقاز المساهمة المغلقة وهي شركة تابعة لسكك الحديد الروسية. يجب أن يتم المرور عبر أراضي أرمينيا بصفتها جزءاً من الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وفقًا لقواعد وأنظمة هذا الاتحاد، الذي تُصرّح أرمينيا بأنها لا ترغب في الانسحاب منه. كما سيمر "طريق ترامب" عبر الأراضي التي يحرسها حرس الحدود الروس، الذين يُؤمّنون منذ عقود، جنباً إلى جنب مع نظرائهم الأرمن، حدود أرمينيا مع تركيا وإيران. لذا، لا بد من مراعاة رأي روسيا، وكذلك رأي الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. لذلك،نعتقد أن المشروع سيستفيد حتمًا من مشاركة روسيا"، هذا ما صرّح به ميخائيل غالوزين.