2 دقيقة قراءة
يريفان في 27 يونيو/أرمنبريس: بحسب التقاليد يُحتفل بيوم أيقونة والدة الإله الأرمنية في كاميانيتس-بوديلسكي في 27 يونيو من كل عام في أوكرانيا. وقد حظيت هذه الأيقونة بتبجيل المؤمنين من الطوائف المسيحية الثلاث في كاميانيتس-بوديلسكي: الأرمن والأوكرانيون والبولنديون. هذا ما علمت به أرمنبريس عن موقع AnalitikaUA.net. ووصفت الباحثة الأوكرانية الشهيرة إيرينا غايوك أيقونة والدة الإله الأرمنية من كاميانيتس-بوديلسكي بأنها "خيط يربط بين قرون وشعوب" وأضافت غايوك: "هذه الأيقونة، التي لا تُضاهيها أي قطعة أثرية أخرى، ربّما باستثناء كاتدرائية انتقال السيدة العذراء الأرمنية في لفيف، تُجسّد تاريخ الأرمن في أراضي أوكرانيا". وقد جُلبت الأيقونة إلى كاميانيتس-بوديلسكي من شبه جزيرة القرم ورُسمت بناءً على طلب المجتمع الأرمني في البندقية، ثم جابت نصف أوروبا بعد احتلال الأتراك للمدينة في القرن السابع عشر وعادت إلى أوكرانيا بعد تحريرها. مع ذلك انتظرت الأيقونة المعجزة وقتاً طويلاً حتى ترميم كنيسة القديس ستيفان الأرمنية. وفي 27 يونيو/حزيران 1791 تمّ تكريس الأيقونة رسمياً ونقلها إلى الكاتدرائية المُرمّمة، في اليوم الذي أعلن فيه رئيس أساقفة لفيف الأرمني عيداً كبيراً. وقد حظيت الأيقونة بتبجيل المؤمنين من جميع الأديان في المدينة - الأرمن الكاثوليك والأوكرانيون الأرثوذكس والبولنديون الكاثوليك - الذين كانوا يلجؤون إليها طلباً للعون والراحة والحماية. ولكن في عام 1920 عندما نهب البلاشفة الكاتدرائية اختفت الأيقونة واعتُبرت مفقودة لما يقرب من مئة عام، إلى أن تمّ اكتشافها في عام 2006 في متحف فارفارا وبوغدان خانينكو في كييف. وأشارت إيرينا غايوك إلى أنه: "بعد التحقّق من أصالتها من خلال عملية توثيق دقيقة أُقيم حفل تقديم رسمي لها في 27 يونيو/حزيران 2012 في متحف فارفارا وبوغدان خانينكو".