الاتحاد الأوروبي يدعو جميع الأطراف السياسية في أرمينيا إلى احترام نتائج الانتخابات البرلمانية
3 دقيقة قراءة

يريفان في 9 يونيو/أرمنبريس: أصدر الاتحاد الأوروبي بياناً بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في أرمينيا في 7 يونيو/حزيران. ودعا الاتحاد جميع الأطراف السياسية إلى احترام نتائج التصويت والإجراءات الديمقراطية واللجوء إلى الآليات القانونية لمعالجة أي شكاوى انتخابية. وهنّأ الاتحاد الأوروبي، في بيانه، مواطني جمهورية أرمينيا على ممارسة حقهم الديمقراطي السيادي في التصويت في الانتخابات البرلمانية وأشاد بالمستوى العالي للمشاركة المدنية وجاء في البيان:
"يُظهر هذا التصويت التزام أرمينيا الراسخ بالديمقراطية والسلام وتعزيز التعاون في المنطقة، فضلاً عن توثيق العلاقات مع أوروبا". وأشار الاتحاد الأوروبي في معرض حديثه عن الاستنتاجات الأولية لبعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا/مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، إلى أنه على الرغم من الاستقطاب الحاد الذي اتسّمت به الحملة الانتخابية، فقد أُديرت الانتخابات بطريقة شاملة وقدّمت بدائل سياسية واضحة ونُظّمت بشكل جيد ضمن الإطار القانوني. أفاد الاتحاد الأوروبي بأن: "الحملة الانتخابية والتصويت جرت في ظل تدخل غير مسبوق وضغوط وهجمات هجينة متواصلة من جانب روسيا، شملت الإكراه الاقتصادي، بهدف تقويض العملية الديمقراطية وإثارة الاستقطاب. ومع ذلك تعكس الانتخابات صمود أرمينيا الديمقراطي وتقدمها على طريق الإصلاح. كما أكّدت التزام الشعب الأرمني بالقيم الأوروبية ومشاركته السياسية السلمية وتطّلعه إلى مستقبل مستقر وآمن ومزدهر".
وأفاد التقرير بأن الاتحاد الأوروبي يحيط علماً بالنتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة المركزية للانتخابات والتي تشير إلى تقدّم واضح لحزب العقد المدني بزعامة رئيس الوزراء نيكول باشينيان. ندعو جميع الأطراف السياسية إلى احترام نتائج الانتخابات والإجراءات الديمقراطية واللجوء إلى الآليات القانونية لمعالجة أي شكاوى انتخابية. يقف الاتحاد الأوروبي بحزم إلى جانب أرمينيا وشعبها ويؤكد التزامه بدعم أرمينيا في مسيرتها الديمقراطية وتعزيز شراكتنا معها.
وأضاف الاتحاد الأوروبي في البيان: "نتطلّع إلى مواصلة تعاوننا الوثيق مع الحكومة والبرلمان الأرمن المقبلين لتنفيذ برنامج الإصلاح الشامل، وتعزيز السلام الإقليمي والنمو الاقتصادي والترابط ودعم سيادة أرمينيا وصمودها وديمقراطيتها وازدهارها".