2 دقيقة قراءة
يريفان في 27 مايو/أرمنبريس: سيُتيح مشروع "تريب" المزمع تنفيذه في أرمينيا فرصاً لجمهورية إيران الإسلامية أيضاً، هذا وفقاً لما صرّح به وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان في حديثٍ مع الصحفيين، مُشيراً إلى تبديد المخاوف من أن يُسبّب مشروع "تريب" مشاكل أمنية لإيران وقال الوزير ميرزويان: "كانت هناك تساؤلات في إيران حول البُعد الأمني المزعوم لمشروع "تريب"، حيث نُوقشت مسألة نشر قوات مسلحة تابعة لطرف ثالث، لكن شركاءنا الإيرانيين رأوا أن الوثيقة المُوقّعة لا تتضمن أي شيء من هذا القبيل، فجميع البنية التحتية ستكون تحت سيادة جمهورية أرمينيا وستعمل تحت ولايتها القضائية وهذا يستبعد أيضاً نشر أي طرف ثالث. لا داعي للقلق بشأن هذه المسائل. أما بالنسبة لإيران نفسها فسيُتيح مشروع "تريب" فرصاً أيضاً. ففي نهاية المطاف سنرتبط بشبكة السكك الحديدية الإيرانية عبر خط سكة حديد يربط ناخيتشيفان. ومن خلالنا ستتمكن إيران أيضاً من الوصول، على سبيل المثال، إلى البحر الأسود. يُشير مشروع "تريب" إلى أنه يُنشئ خط سكة حديد جديداً يربط الخليج العربي بالبحر الأسود". وأضاف وزير الخارجية الأرمني أن اتفاقية تريب ستتيح فرصاً لروسيا الاتحادية أيضاً وأشار إلى أن: "العديد من المسؤولين الروس يُبدون اهتمامًا باتفاقية تريب ويرغبون في المشاركة".
يذكر أنه في 26 مايو/أيار وقّعت أرمينيا والولايات المتحدة الأمريكية بالأحرف الأولى على الاتفاقية الإطارية للتعاون الاستراتيجي بشأن مشروع "طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين" وجاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أرمينيا. ووقّع على الاتفاقية من الجانب الأرمني وزير الخارجية آرارات ميرزويان ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.