وزارة الخارجية الروسية تنفي صحة ما نشرته مجلة "ذا إنسايدر" بشأن التدخل الروسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة في أرمينيا
2 دقيقة قراءة
يريفان في 21 مايو/أرمنبريس: نفت وزارة الخارجية الروسية صحة ما نشرته مجلة "ذا إنسايدر" بشأن التدخل الروسي في الانتخابات البرلمانية المقبلة في أرمينيا وأنشطة التجّسس التي يقوم بها دبلوماسيون روس في أرمينيا. وأصدرت الوزارة الروسية بياناً أكدت فيه أن ما نُشر عارٍ عن الصحة، ووصفت مجلة "ذا إنسايدر" بأنها "عميل أجنبي ينفذ أوامر جهات أجنبية" وأوضحت أن "هذا المنشور استفزاز يهدف إلى ممارسة ضغط نفسي على الدبلوماسيين الروس وبث الخوف في المجتمع الأرمني قبيل الانتخابات". وأشار البيان إلى أن مؤلفي المنشور ارتكبوا العديد من الأخطاء والمغالطات في عرض البيانات الشخصية لممثلي البعثة الدبلوماسية الروسية وأضافت الوزارة الروسية أن لقطات الشاشة التي نشرتها "ذا إنسايدر" غير موثوقة، مؤكّدةً أن المجلة لم تقدّم أي حقائق مقنعة تؤكد صحة ما نشرته.
وقد نشرت صحيفة "ذا إنسايدر" مقالاً مطوّلاً في 19 مايو/أيار حول النفوذ الروسي المحتمل في الانتخابات البرلمانية في أرمينيا المقرر إجراؤها في 7 يونيو/حزيران، وتنسيق العمل في الإدارة الرئاسية الروسية بشأن أرمينيا والمسؤولين الذين أُرسلوا إلى يريفان وجاء في المقال: "بعد النكسات الأخيرة في مولدوفا والمجر، وجّه الكرملين موارده إلى أرمينيا، حيث من المقرّر إجراء الانتخابات البرلمانية في 7 يونيو/حزيران. ويأمل الكرملين في منع فوز حزب "العقد المدني" الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي نيكول باشينيان، بعد أن بدأ بتعميق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" وأضافت الصحيفة: "كشفت "ذا إنسايدر" عن الجهة التي تُنسق التوجه الأرمني في الإدارة الرئاسية الروسية، وعن الضباط الذين أُرسلوا إلى يريفان من جهاز المخابرات الخارجية (SVR) ومديرية المخابرات الرئيسية (GRU) وجهاز الأمن الفيدرالي (FSB وكيف يرتبط مرشحو المعارضة الأرمنية بالأجهزة الأمنية الروسية"، وأشارت الصحيفة إلى أن السكرتيرين الأول والثاني في السفارة الروسية في أرمينيا، بالإضافة إلى ممثل شركة روساتوم في أرمينيا، متورطون أيضاً في هذه العملية.