تقديم كتاب "أرمينيا-موت وحياة تتجدد" للكاتب اللبناني نقولا أبو فيصل في جامعة يريفان الحكومية-بتنظيم السفارة اللبنانية في أرمينيا
4 دقيقة قراءة

يريفان في 7 مايو/أرمنبريس: قدّم رجل الأعمال والكاتب اللبناني نقولا أبو فيصل كتابه "أرمينيا: موت وحياة تتجدد" للقراء اليوم، ونُظّم حفل تقديم الكتاب، الذي أُقيم في كلية الدراسات الشرقية بجامعة يريفان الحكومية، من قبل السفارة اللبنانية في أرمينيا. وأشار رئيس الجامعة هوفانيس هوفانيسيان، في كلمته الترحيبية بالحضور، إلى أن حفل تقديم الكتاب جمع سفراء لبنان وقطر والإمارات العربية المتحدة والكويت وسوريا ومصر والعراق لدى أرمينيا.
وقال رئيس الجامعة: "يتناول هذا الكتاب العلاقات الأرمنية العربية، ولا سيما أرمينيا. وقد عبّر المؤلف من خلاله عن حبّه لأرمينيا. ويُقدّم الكتاب صورة شاملة للعلاقات الأرمنية اللبنانية ويُبيّن كيف استقرّ الأرمن في لبنان، خاصةً بعد الإبادة الجماعية الأرمنية، وقد أصبحوا جزءًا لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية والسياسية المحلية والدور الذي يلعبه كل ذلك في العلاقات الأرمنية اللبنانية اليوم. وشكر رئيس الجامعة سفيرة لبنان بأرمينيا ديما حداد، على حضورها، معرباً عن أمله في أن يتوسّع التعاون مع السفارة اللبنانية ويفتح آفاقاً جديدة للجامعة. كما صرّح عميد كلية الدراسات الشرقية في جامعة يريفان الحكومية روبين ميلكيان بأن كتاب نقولا أبو فيصل "أرمينيا: موت وحياة تتجدد" هو تجسيد لحب المؤلف لأرمينيا.
وتطرّق للسفير الأرمني لدى لبنان، مؤكداً أن المراحل المقبلة من التعاون ستكون فعّالة للغاية، وترّكز على قضايا الطلاب وعلى تطوير العلاقات الأرمنية اللبنانية المتميزة. ووفقاً لسفيرة لبنان بأرمينيا ديما حداد فإن تقديم الكتاب يعكس أيضاً الروابط التاريخية والودية العميقة بين البلدين وشعبيهما.
"شهدنا العديد من الأحداث في الأيام الأخيرة، من بينها "حوار يريفان 2026"، الذي مثّلت لبنان بكل فخر لمدة يومين. كان موضوع الحوار شيّقاّ للغاية، لا سيما بالنسبة لنا كممثلين للشرق الأوسط والعالم العربي، وكان بعنوان "مواجهة العواصف". واليوم، تمر منطقتنا بعواصف حقيقية. لقد علّمونا الأرمن ألا نختبئ وراء العواصف، بل أن نسعى جاهدين لإيجاد سبيل للنجاة. خلال "حوار يريفان"، أدلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتصريح لفت انتباهي، حيث قال: "هذه لحظة أرمينيا". أودّ أن أقول إنني آمل أن تكون هذه اللحظة اليوم هي لحظة أرمينيا-لبنان، لحظة العالم العربي. إنها بداية لتطوير الصداقة والعلاقات بين لبنان والعالم العربي وهذه الجامعة العريقة" هذا ما أكدته السفيرة اللبنانية. بعد الاستماع إلى الكلمات الرسمية اعتبر الكاتب نقولا أبو فيصل حضور ممثلي السلك الدبلوماسي للدول العربية في هذا الحدث شرفاً كبيراً: "أعيش في أرمينيا منذ 12 عاماً. فتحت أرمينيا أبوابها للمستثمرين اللبنانيين والعرب ولا يزال الكثير منهم هنا، بينما يرحل البعض الآخر. أعتقد أن هناك أوجه تشابه كثيرة بين العرب والأرمن. كثيراً ما أسمع عن استضافة العرب لعائلات أرمنية. ولا ينكر الكثير من الأرمن في لبنان وأرمينيا هذا الكرم والضيافة ولا ينسوها نريد توحيد العرب المقيمين في أرمينيا: السوريين واللبنانيين والمصريين وغيرهم. صحيح أن عدد العرب في أرمينيا قليل، لكنّنا نؤمن أن هذا البلد هو بلدنا أيضاً ونحن واثقون بمستقبله"، هذا ما أكده أبو فيصل.
وقدّم شكره مرة أخرى للمبادرين والداعمين للحدث، وتفضّل بتقديم نسخ من كتاب "أرمينيا: موت وحياة تتجدد" للحاضرين.