ستواصل أرمينيا ترسيم الحدود مع أذربيجان ومسألة وضع اللمسات الأخيرة على ترسيم الحدود مع جورجيا مطروحة أيضاً على جدول الأعمال-باشينيان-
3 دقيقة قراءة

يريفان في 27 أبريل/أرمنبريس: ستواصل أرمينيا ترسيم الحدود مع أذربيجان في المستقبل القريب، كما أن مسألة وضع اللمسات الأخيرة على ترسيم الحدود مع جورجيا مطروحة أيضاً على جدول الأعمال- وأعلن رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، خلال فعالية أقيمت بمناسبة يوم قوات حرس الحدود التابعة لجهاز الأمن القومي الأرمني، قائلاً: "اليوم تُؤدّى خدمتكم في جمهورية أرمينيا في وضع تاريخي استثنائي حيث تُراقب جميع نقاط العبور الحدودية لجمهورية أرمينيا ولأول مرّة منذ استقلالها تُقدّم قوات حرس الحدود الأرمنية خدماتها هناك والخبر المهم التالي: "منذ عامين لدينا قسم حدودي مُحدّد ومُرمّم بطول 12 كيلومتر مع أذربيجان، حيث يُؤدّي حرس الحدود الأرمني خدماتهم وهذا أيضاً وضع بالغ الأهمية والاستثنائي ويجب أن أُشير إلى أن هذه الكيلومترات الـ 12 هي القسم الوحيد من الحدود بين أرمينيا وأذربيجان الذي يُؤدّي فيه ممثلو القوات المسلحة الأرمينية والأذربيجانية خدماتهم دون خوذات أو سترات واقية ومخازن ذخيرة رشاشاتهم ليست على أسلحتهم، بل في حقائبهم". أشار باشينيان إلى ذلك وأكد أن هذا تمّ بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين حكومتي جمهورية أرمينيا وجمهورية أذربيجان وحرس الحدود وأضاف: "هذا يُبرز حقيقة بديهية وهي أن حرس الحدود عادةً ما يكونون رمزًا للسلام: فحيثما يقف حرس الحدود على الحدود يسود السلام في معظم الحالات. إن رغبتنا وهدفنا هو أن تكون جميع حدود جمهورية أرمينيا تحت مسؤولية حرس الحدود ونحن نسير في هذا الاتجاه. وبالتأكيد سنواصل في المستقبل القريب استكمال ترسيم الحدود بين جمهورية أرمينيا وأذربيجان في غضون فترة زمنية معقولة. كما أن لدينا على جدول أعمالنا استكمال ترسيم حدودنا مع جورجيا وقد توصّلنا بالفعل إلى اتفاقيات مع شركائنا الجورجيين في هذا الشأن وبهذا، سيتمّ، في جوهره، إتمام ترسيم حدود جمهورية أرمينيا وستتاح لدولتنا فرصة التركيز بثقة أكبر على أجندة التنمية في أراضيها المعترف بها دولياً"ـ هذا ما صرّح به باشينيان وأضاف رئيس الوزراء الأرمني أن حرس الحدود يُعدّ أيضًا أحد أهم رموز الدولة وسيادتها واستقلالها: "عندما يُقال إن الحدود ستُرسَ فإن رغبتنا هي أن تتاح لجنود جيشنا فرصة أداء خدمتهم في مواقع انتشار دائمة. فعلى مدى عقود قضى جيشنا معظم خدمته في الخنادق، في مواقع لم تكن ظروفها، بحسب ما نعلم مثالية. نقوم حالياً بأعمال تحصين حدودية وننفذ مشاريع هندسية واسعة النطاق، لكن هدفنا هو تسليم هذه المناطق المحصنة إلى قوات الحدود في وقت ما، لكي تتمكن هذه القوات من الخدمة فيها. وبالطبع سيحدث هذا في ظل ظروف سلام تام وهو ما نسعى إليه بثقة متزايدة كل شهر وأسبوع ويوم. وتشهد منطقتنا تحولات تاريخية وهذه التحولات إيجابية بلا شك ومهمتنا هي توسيع نطاق الدور الوظيفي لقوات الحدود في جمهورية أرمينيا تدريجياً وزيادة نطاق خدماتها"، قال باشينيان وقدّم شكره لقوات الحدود الأرمنية مشيراً إلى أن المهام الجديدة الموكلة إليهم تتطلب مستوى أعلى من الاحترافية والمسؤولية.