وزير البيئة الأرمني هامباردزوم ماتيفوسيان يلتقي في أوسلو وزير المناخ والبيئة النروجي أندرياس بييلاند إريكسن
3 دقيقة قراءة
يريفان في 13 أبريل/أرمنبريس: التقى وزير البيئة الأرمني هامباردزوم ماتيفوسيان في أوسلو مع وزير المناخ والبيئة في مملكة النرويج أندرياس بييلاند إريكسن. وخلال الاجتماع ناقش الطرفان القضايا ذات الأولوية في مجال حماية البيئة وإمكانيات حلها، كما تطرّقا إلى تجربة النرويج في إدارة الكوارث الطبيعية والوقاية منها، ولا سيما الفيضانات. وبحسب ما علمت به أرمنبرس نقلاً عن البيان الصحفي الصادر عن وزارة البيئة فقد تناول الطرفان الأعمال التحضيرية لمؤتمر (COP17) والتوقّعات، فضلاً عن تجارب المؤتمرات السابقة. وشدّد ماتيفوسيان على أهمية توضيح القضايا ذات الأولوية التي يجب طرحها على مستوى القيادة لضمان تحقيق نتائج أكثر فعالية. كما ناقشا عملية المراجعة العالمية ودور قمة القادة في صياغة جدول أعمال مؤتمر التنوّع البيولوجي. وأكّد الوزير ماتيفوسيان على أهمية الشمولية، وضمان مشاركة جميع أصحاب المصلحة، بمن فيهم الفئات الضعيفة والشعوب الأصلية والنساء والشباب. خلال الاجتماع تطرّق الجانبان أيضًا إلى سياسة الحد من استخدام المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، فضلًا عن استخدام أدوات الرقمنة لتعزيز فعالية تحديد المشكلات وإدارتها. وناقشا إمكانيات التعاون في أسواق الكربون الدولية في إطار المادة 6.2 من اتفاقية باريس. وقدّم الجانب النرويجي المبادرة النرويجية للحد من الانبعاثات العالمية (NOGER) كآلية تعاون بين الحكومتين تهدف إلى خفض الانبعاثات الإضافية والتحول الأخضر وتطوير تعاون دولي عالي المصداقية. ورحّب الوزير ماتيفوسيان بالدور الريادي للنرويج في إطار المادة 6.2، وأكّد على أهمية استكشاف فرص التعاون بين أرمينيا والنرويج، لا سيما في إطار مبادرة نودجير وأشار إلى أن التعاون يمكن أن يبدأ من مرحلة تعزيز الجاهزية التقنية والتحليل القطاعي والعمل المنهجي، ثم ينتقل لاحقاً إلى تنفيذ مشاريع تجريبية، خاصة في القطاع الصناعي. وأكّد أن هذا التعاون سيسهم في تنفيذ مساهمة أرمينيا المحددة وطنياً (NDC 3.0) ويعزّز قدرة بلادنا المؤسسية على المشاركة في إطار المادة 6 ويفتح آفاقاً جديدة لتمويل المناخ وجذب الاستثمارات منخفضة الكربون. وأعرب الجانب النرويجي عن استعداده لدعم أرمينيا في عمليات التفاوض الدولية. كما تطرّق الطرفان إلى آفاق تطوير التعاون بين أرمينيا والرئاسة الكولومبية وأمانة اتفاقية التنوّع البيولوجي.