أخبار سياسية

تؤكد المساعدات الإنسانية المقدّمة مرة أخرى على الصداقة الحميمة بين الشعبين الأرمني والإيراني-السفير شيرغلامي عن السماعدات الإنسانية من أرمينيا لإيران-

4 دقيقة قراءة

تؤكد المساعدات الإنسانية المقدّمة مرة أخرى على الصداقة الحميمة بين الشعبين الأرمني والإيراني-السفير شيرغلامي عن السماعدات الإنسانية من أرمينيا لإيران-

يريفان في 31 مارس/أرمنبريس: يُعدّ دعم إيران والوقوف إلى جانبها أمراً بالغ الأهمية للإيرانيين وتُبرهن المساعدات الإنسانية التي قدّمتها أرمينيا مجدداً على عمق الصداقة بين الشعبين الأرمني والإيراني. وفي مقابلة حصرية مع أرمنبرس أعرب سفير إيران لدى أرمينيا خليل شيرغلامي عن هذا الرأي، مشيراً أيضاً إلى منشور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في هذا السياق. وكان عراقجي قد نشر منشوراً باللغة الأرمنية على مدونته في الإكس أشار فيه إلى أن دعم الحكومة والشعب الأرمني للشعب الإيراني في قضايا إعادة الإيرانيين إلى الوطن وتقديم المساعدات الإنسانية جدير بالتقدير الكبير، وأضاف عراقجي أن العلاقات التاريخية العريقة بين إيران وأرمينيا قد أظهرت قوتها مجدداً في هذه الأوقات العصيبة وأن هذه الخطوات الأخوية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الإيراني. وأفاد السفير شيرغلامي أنه بالإضافة إلى تلك المذكرة: "أجرى عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره ميرزويان، معرباً عن امتنانه لشعب وحكومة أرمينيا لتعاونهم ودعمهم، ووقوفهم إلى جانب إيران. لقد تلقينا وأرسلنا مساعدات إنسانية إلى إيران من منظمات حكومية وخاصة ورغم أن الوضع في إيران ليس حرجاً في الوقت الراهن، إلا أن المساعدات الإنسانية ذات قيمة كبيرة بالنسبة لنا. بالأمس فقط زارت مجموعة من الأشخاص السفارة حاملين صناديق مليئة بالأدوية، وهذا دليلٌ قاطعٌ على عمق الصداقة بين الشعبين الأرمني والإيراني"، قال السفير الإيراني وأكّد أن إيران لا تشهد حالة من الذعر، مما يدل على قوة إرادة الشعب وتستمر الحياة العامة في إيران بشكل طبيعي وتعمل المتاجر بسلاسة ولا يوجد نقص في المواد الغذائية وغيرها من السلع: "مع ذلك، ونظراً لاستمرار الحرب، تبرز الحاجة الماسة للمساعدة، لا سيما الأدوية والأجهزة الطبية والتقويمية، إذ يعاني الكثيرون ممن وجدوا أنفسهم تحت الأنقاض من إصابات جسدية متفاوتة الخطورة. فالجميع يحتاج إلى الإسعافات الأولية أثناء الحرب"، هذا ما أشار إليه شيرغلامي. وأضاف أنه طالما استمرت الأعمال العدائية يصعب تقييم حجم الأضرار التي لحقت بإيران تقييمًا كاملًا. ووفقاً له إذا شنّت دولة عدواناً على أخرى، فلا بد من إدانته وفقًا للقانون الدولي وتعويضها عن الأضرار الناجمة: "لقد طورت حكومتنا آليةً عبر إنشاء موقع إلكتروني خاص لتسجيل الأشخاص الذين تضرروا وفقدوا ممتلكاتهم نتيجةً للأعمال العدائية. كل شيء مُعلن، كما تضرّرت المؤسسات العامة بشكل كبير-المرافق التعليمية والرياضية وغيرها من المنشآت - التي يجب أن تتولى الدولة ترميمها. ولكن أكثر ما يُحزننا هو الخسائر البشرية، فمنذ بداية الحرب لقي أكثر من 3000 شخص حتفهم، بينهم نساء وأطفال. وبمعرفتي بشعبنا أؤكد لكم أنه بفضل إرادتهم القوية سيعيدون بناء البلاد مع حكومتهم الأم"، هذا ما أشار إليه مُحاورنا وأعرب الدبلوماسي الإيراني عن أسفه لأن الجالية الأرمنية في إيران عانت أيضاً من خسائر، فقد دُمرت منازل وشقق العديد من الأشخاص جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية: "اتّخذت الحكومة الخطوات المناسبة لتوفير المأوى لهم وأنا على تواصل دائم هذه الأيام مع ممثلي أبرشية الكنيسة الرسولية الأرمنية في إيران، ومع النواب الأرمن في البرلمان الإيراني، إذ يساورني قلق بالغ إزاء الوضع الراهن للجالية الأرمنية في إيران. وللأسف فقدنا أيضاً أحد أبناء وطننا من الأرمن وهو هوفانيس سيمونيان، الذي قُتل في أصفهان، وقد قدمنا ​​تعازينا في هذه المناسبة وأُقيمت أمس جنازته بحضور مهيب، شارك فيها ممثلون عن الطائفتين المسلمة والمسيحي وبصفتي سفيراً نقلتُ أيضاً رسالة تعزية إلى الجالية الأرمنية وإلى أقارب هوفانيس سيمونيان شخصياً"، قال شيرغلامي.

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT