لم تتباطأ المفاوضات بين أرمينيا والولايات المتحدة بشأن اتفاقية تريب-وزير الخارجية ميرزويان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 23 مارس/أرمنبريس: أكد وزير الخارجية الأرمني آرارات ميرزويان أن المفاوضات بين أرمينيا والولايات المتحدة بشأن اتفاقية تريب لم تتوقف، على الرغم من العمليات العسكرية الأمريكية الجارية في إيران والتوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وصرّح الوزير ميرزويان بذلك خلال مؤتمر صحفي في البرلمان، ردّاً على سؤال حول ما إذا كانت المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية تريب قد توقفت وما إذا كانت السلطات الأرمنية قلقة من أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يعيق تنفيذ المشروع وقال: "أؤكد لكم أن المفاوضات بين أرمينيا والولايات المتحدة بشأن اتفاقية تريب لم تتوقّف، بل تسير بشكل طبيعي. أُعلن عن الخطوة الأولى في 8 أغسطس/آب، وتفاوضنا على الخطوة الثانية، وفي 14 يناير/كانون الثاني اتّفقنا على وثيقة شاملة حول نطاق التنفيذ ونشرناها. وتتمثّل الخطوة التالية في إبرام اتفاقية حكومية دولية تُوفر آليات قانونية إضافية. العمل على اتفاقية تريب حالياً في مرحلة إعداد الوثيقة وهو مستمر، وسنبدأ العمل على أرض الواقع حالما تسمح الظروف بذلك".
وردّاً على سؤال حول ما إذا كان يرى، في ظل التوترات المحيطة بإيران والشرق الأوسط، أي خطر من إمكانية استخدام اتفاقية تريب لأغراض أخرى، ولا سيما لأغراض عسكرية قال الوزير ميرزويان: "نحن نتحدّث عن مشروع نقل بحت وربط لوجستي حصري سيخلق فرصاً اقتصادية لأرمينيا وأذربيجان وجميع الجيران، بما في ذلك إيران. خلال اجتماعاتنا، إن لم أكن مخطئاً، أتيحت الفرصة للمسؤولين الإيرانيين أيضاً للتصريح علناً عدة مرات بأن المسؤولين الأرمن زودوهم بمعلومات تفيد بعدم وجود أي مخاوف لديهم، بل على العكس، تُتاح لهم فرص جديدة".
ورداً على أحد تصريحات الصحفيين حول وجود مخاوف من احتمال بيع الولايات المتحدة حصتها في اتفاقية تريب إلى دولة ثالثة، كتركيا مثلاً أجاب الوزير ميرزويان: "يجب قراءة الوثيقة، هذه المسألة مُتناولة في وثيقة إطار تنفيذ اتفاقية تريب، حيث توجد آليات تمنع أي نقل أو بيع أو توفير للحصة دون موافقة أرمينيا".