لم يصب أي أرمني بأذى في الغارة الإسرائيلية على المنطقة المحيطة بحي برج حمود ذي الأغلبية الأرمنية في بيروت-رئيس تحرير صحيفة "أزتاك" الأرمنية في بيروت شاهان كانداهاريان-
2 دقيقة قراءة
يريفان في 13 مارس/أرمنبريس: قصفت إسرائيل مبنى في حي النبعة الواقع على الأطراف الشمالية لبيروت، ما أدى إلى اندلاع حريق في إحدى شققه. يقع حي النبعة على مقربة من حي برج حمود، الذي يشكل الأرمن غالبية سكانه. وفي مقابلة مع أرمنبرس أدلى رئيس تحرير صحيفة "أزتاك" الأرمنية في بيروت شاهان كانداهاريان بمعلومات حول هذا الموضوع، مشيراً إلى أنه خلال العمليات العسكرية الأخيرة وكذلك منذ نزاع عام 2024 بين حزب الله وإسرائيل، تعرّض حي سكني مجاور للحي الأرمني في بيروت للقصف لأول مرة: "لحسن الحظ لم تقع إصابات أو خسائر في صفوف الأرمن اللبنانيين، لكننا نشعر بقلق بالغ إزاء استهداف المنطقة المجاورة لبرج حمود. كان القصف قريباً جداً من حيّنا، لم يكن هناك أي أرمن في الشقة التي استُهدفت. وبحسب المعلومات المتداولة استهدف الجانب الإسرائيلي الشقة التي كان يسكنها أحد أعضاء حزب الله، الذي كان يحظى بأهمية خاصة لدى إسرائيل"، هذا ما صرّح به كانداهاريان وأكّد أنه لا يوجد حالة من الذعر، لكن ثمة حالة من عدم اليقين تُثير قلقاً بالغاً لدى السكان. وأعلنت الحكومة اللبنانية رسمياً استعدادها لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، بل وترغب في تشكيل وفد للقاء في قبرص، إلا أن الغموض لا يزال يكتنف هذه القضية. في المقابل تصاعدت حدة الهجمات الصاروخية. وقد حدّدت إسرائيل هدفاً يتمثل في إنشاء منطقة أمنية على طول الحدود مع لبنان، بل وتخطّط لتنفيذ هذه الخطة عبر التوغل في الأراضي اللبنانية وقال كانداهاريان: "إنه وضع معقّد للغاية ولا تلوح في الأفق أي بوادر حل حتى الآن"، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير/شباط وبدأ حزب الله اللبناني بشن غارات على إسرائيل دعماً لإيران وردّت إسرائيل بعمليات عسكرية انتقامية ضد حزب الله، مستهدفة بيروت وجنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل نحو 690 شخصاً.