لا تعتزم الحكومة الأرمنية إغلاق القاعدة العسكرية الروسية في كيومري-رئيس الوزراء باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 26 فبراير/أرمنبريس: لا تعتزم الحكومة الأرمنية إغلاق القاعدة العسكرية الروسية العاملة في البلاد وصرّح رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان بذلك خلال اجتماع مع سفراء أجانب ودبلوماسيين وممثلين عن مراكز تحليلية في بولندا وذلك في المعهد البولندي للعلاقات الدولية، رداً على سؤال من أحد الحضور حول ما إذا كانت الحكومة الأرمنية ستطالب روسيا بإغلاق القاعدة العسكرية الروسية في كيومري: "فيما يتعلق بالوجود العسكري الروسي في بلادنا، كما تعلمون، فقد طرأ تغيير في السنوات الأخيرة. حتى عام 2024 كانت معظم نقاط التفتيش الحدودية لأرمينيا تحت السيطرة الروسية أو كان هناك تواجد لحرس الحدود الروسي فيها، على سبيل المثال، في مطارنا الدولي. إلا أن جميع نقاط التفتيش الحدودية على حدودنا تخضع حالياً لسيطرة حرس الحدود الأرمني. وبطبيعة الحال نحن ممتنون لروسيا. فبصفتنا دولة حديثة الاستقلال لم تكن لدينا الإمكانيات اللازمة لتقديم مثل هذه الخدمات في أوائل التسعينيات، لكننا الآن قادرون على ذلك ونعمل على تطوير قدراتنا. ليس لدينا أي خطط أو برامج أو مخاوف تتعلق بوجود القاعدة العسكرية الروسية. نحن شركاء مقربون من روسيا ولدينا علاقات اقتصادية وسياسية وثيقة للغاية"، هذا ما أوضحه رئيس وزراء أرمينيا. وذكّر باشينيان بأن أرمينيا جمّدت مشاركتها في أعمال منظمة معاهدة الأمن الجماعي: "يعود هذا إلى أحداث معينة وقعت في عام 2022. شعرت أرمينيا بخيبة أمل من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، لأنها، رغم التزامها القانوني، لم تستجب بشكل كافٍ للتحديات الأمنية التي تواجهها أرمينيا. لكن من جهة أخرى نقول إن العلاقات بين أرمينيا وروسيا تمر بمرحلة تحوّل. فنحن نعمل حالياً على بناء علاقات جديدة مع روسيا. ونحن، بالطبع، عازمون على تطوير علاقاتنا مع روسيا، ولكن من الواضح أن هذه العلاقات تتغير نتيجة عوامل عديدة. ومن المهم جدّاً التأكيد على أن دور روسيا والرئيس الروسي كان حاسمين في إرساء وقف إطلاق النار مع أذربيجان في نوفمبر/تشرين الثاني 2020"، هذا ما قاله باشينيان.