عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فرناند كارتهايزر يدعو إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لإطلاق سراح الرهائن الأرمن المحتجزين في أذربيجان
2 دقيقة قراءة
يريفان في 19 فبراير/أرمنبريس: جدّد عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فرناند كارتهايزر مناشدته لقيادة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، داعياً إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لإطلاق سراح الرهائن الأرمن المحتجزين في أذربيجان، ومحذّراً من أن هذه القضية قد تُعرقل التقدم الهش المُحرز في عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان. ووفقًا لمراسل وكالة أنباء أرمنبرس في بروكسل أكد كارتهايزر في رسالة إلى نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن الإجراءات القضائية الجارية في باكو ذات دوافع سياسية ولا تستوفي معايير الشرعية والشفافية. ودعا عضو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي إلى التدخل لتعزيز الإفراج غير المشروط عن جميع الأرمن المحتجزين، مشدّداً أيضاً على ضرورة حماية القانون الدولي وحقوق الإنسان. وفي رد على رسالة كارتهايزر أشار مكتب كايا كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي يتابع محاكمات ممثلي القيادة العسكرية والسياسية السابقة لناغورنو كاراباغ وأكّد الرد أن الحق في محاكمة عادلة وظروف احتجاز ملائمة حقان أساسيان وأن الاتحاد الأوروبي دعا السلطات الأذربيجانية إلى احترام التزاماتها الدولية. وأكّد مكتب كالاس أن الاتحاد الأوروبي يواصل تشجيع الأطراف على استغلال الأجواء التي سادت عملية السلام منذ أغسطس/آب لحل القضايا العالقة، بما فيها القضايا الإنسانية. وكان كارتهايزر قد أثار أيضاً قضية الأرمن المحتجزين في باكو في مارس/آذار من العام الماضي. ويواصل البرلمان الأوروبي إبقاء قضية العودة الفورية للسجناء المحتجزين بصورة غير قانونية في باكو على جدول أعماله وممارسة الضغط لتحقيق نتائج ملموسة.