وزارة الدفاع الأمريكية تعتزم توسيع نطاق مراقبة الأقمار الصناعية الأجنبية في مداراتها من خلال إشراك شركات الفضاء الخاصة
1 دقيقة قراءة

يريفان في 18 فبراير/أرمنبريس: تعتزم وزارة الدفاع الأمريكية توسيع نطاق مراقبة الأقمار الصناعية الأجنبية في مداراتها من خلال إشراك شركات الفضاء الخاصة. وورد ذلك في بيان صادر عن قسم الابتكار الدفاعي التابع للبنتاغون. يهدف برنامج "الشبح" إلى استخدام مركبات فضائية صغيرة غير مكلفة مزودة بأنظمة استطلاع لتحديد وتتبع الأقمار الصناعية في المدار المتزامن مع الأرض، بالإضافة إلى إجراء عمليات فحص بصري من مسافة قريبة. ومن المفترض أن توفر هذه المعدات، على وجه الخصوص، صوراً عالية الدقة من مسافة تصل إلى 10 كيلومترات من الجسم. وفي هذا السياق دعا البنتاغون الشركات الأمريكية المهتمة بالمشروع إلى تقديم مشاريع لإنشاء أنظمة استطلاع جغرافية ثابتة بأسعار معقولة بحلول بداية مارس/آذار. ويتمثل الهدف الرئيسي في اقتراح حلول لإنشاء مركبات فضائية قادرة على توفير صور عالية الدقة لجسم مداري وتحديد خصائصه بدقة. ومن شأن هذه الأجهزة أن تقلل من تكاليف البنتاغون لإطلاق أنظمته الخاصة إلى المدار، مع زيادة وتيرة جمع البيانات عن الأجسام الفضائية الأجنبية في المدار الجغرافي الثابت.