2 دقيقة قراءة
يريفان في 20 يناير/أرمنبريس: في عام 2025 واجهت أرمينيا مظاهرَ متعددةً لتجسيد التهديدات الهجينة والتي من المرجّح أن تصبح، نتيجةً لانتخابات 2026، أكثر شمولاً وتعقيداً وانتشاراً. هذا ما ورد في تقرير جهاز المخابرات الخارجية الأرمني حول المخاطر الأمنية الخارجية لأرمينيا، والذي حصلت عليه أرمنبرس حصرياً.
"تسعى العمليات الهجينة ضد أرمينيا إلى تحقيق عدد من الأهداف، بما في ذلك تقويض إمكانية إحلال السلام، وحقائقه وإنجازات مسار السلام والأجواء الإيجابية المرتبطة به وبثّ أفكار مؤامرة حول وجود اتفاقيات سرية مزعومة تستهدف مصالح أرمينيا، واستغلال مشاعر مواطنينا النازحين من كاراباغ وعرض مجتمعنا على معضلات جيوسياسية زائفة وغير واقعية. خلال عام 2026 من المرجّح أن تتزايد العمليات الهجينة التي تهدف إلى التأثير على مشروع "مسار تريب" بشكل ملحوظ. علاوة على ذلك، في النصف الثاني من عام 2025 تمّ تحديد أن جهات فاعلة إقليمية ودولية تستهدف البرنامج والتي من المرجح أن تسعى إلى تحقيق أهداف مختلفة، إلا أنها تنفذ أعمالاً متداخلة إلى حد ما. من المرجّح أن تتضمن الأدوات التي ستستخدمها الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية المشاركة في العمليات الهجينة ضد أرمينيا ما يلي: عمليات إلكترونية خبيثة تهدف إلى شلّ البنية التحتية الحيوية لأرمينيا وفقدان إدارتها وإلغاء تقديم الخدمات الأساسية، وما إلى ذلك. في هذا الصدد من المرجّح جدّاً إنه سيتم استهداف ما يلي:
- المؤسسات المالية والمصرفية،
- البنية التحتية للاتصالات والاتصالات السلكية واللاسلكية،
- المنصات الرقمية الحكومية (بما في ذلك اللجنة المركزية للانتخابات ولجان الانتخابات الإقليمية والمحلية)، بما في ذلك البنية التحتية الرقمية لتوفير الخدمات العامة،
- البنية التحتية الرقمية لتوزيع الكهرباء..إلخ.
جاء في التقرير.