سنواصل بذل كل ما في وسعنا لتبديد جميع مخاوف إيران-رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 15 يناير/أرمنبريس: تُولي أرمينيا اهتماماً بالغاً بالتصريحات الصادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وستواصل اتخاذ الخطوات اللازمة لتبديد جميع مخاوف هذا البلد الصديق. هذا ما صرّح به رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان خلال مؤتمر صحفي ردّاً على تصريح السفير الإيراني لدى أرمينيا خليل شيرغلامي، الذي اشتكى من سماح السلطات الأرمنية بتنظيم مظاهرة أمام السفارة الإيرانية في أرمينيا وقال باشينيان: "نحن نولي اهتماماً بالغاً بالتصريحات الصادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقد بذلنا وسنبذل قصارى جهدنا لتبديد جميع مخاوفها، فهي بلد صديق وشقيق لنا. كما تعلمون لم يتم حظر أي تجمّع في أرمينيا منذ عام 2018، ولم يكن بإمكاننا اتخاذ مثل هذا القرار في أي حالة فردية. نعم نتفق مع الرأي القائل بأن أشكال التعبير يجب ألا تعرقل العمل الطبيعي للجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أي سفارة أخرى. سنراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك المخاوف المحيطة به وسنتصرّف في إطار مبادئنا الديمقراطية"، قال باشينيان. وفي الوقت نفسه أشار رئيس الوزراء الأرمني إلى أن أشكال حرية التعبير يجب ألا تعرقل الأنشطة الطبيعية لأي سفارة، بما في ذلك سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية. سنتّخذ جميع التدابير اللازمة لضمان عدم حدوث أي مشاكل في أنشطة سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة والشقيقة، وسيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد كل من يتجاوز حدود القانون وأكد باشينيان: "أعلم أنه قد تم بالفعل البدء بإجراءات إدارية في عدة قضايا".
في وقت سابق اتّهم السفير الإيراني لدى أرمينيا خليل شيرغلامي الجانب الأرمني بشكل غير مباشر بالسماح بالاحتجاجات أمام السفارة الإيرانية، مشيراً إلى أنهم نقلوا مخاوفهم مراراً وتكراراً إلى الجهات المعنية بهذا الشأن، وأشار السفير الإيراني إلى أن إيران وقفت إلى جانب شعب وحكومة أرمينيا في أوقات مختلفة وأن الأحداث التي تجري أمام السفارة، بحسب قوله، ستبقى راسخة في الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني. وردّاً على سؤال حول التأثير المحتمل على العلاقات الأرمنية-الإيرانية أشار السفير إلى أنه قد يتشكل في طهران انطباع بأن أرمينيا أصبحت مركزاً لقوى معادية لإيران.