رئيس الوزراء نيكول باشينيان يقوم بزيارة منطقة كيرانتس في مقاطعة تافوش برفقة مجموعة من المواطنين
3 دقيقة قراءة

يريفان في 30 ديسمبر/أرمنبريس: قام رئيس الوزراء نيكول باشينيان، برفقة رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان ومجموعة من المواطنين بزيارة إلى منطقة كيرانتس في مقاطعة تافوش. وبحسب ما أفاد به مكتب رئاسة وزراء أرمينيا لأرمنبرس فقد اطّلع المواطنون أولاً على وسائل الدفاع التي تم اقتناؤها في السنوات الأخيرة، كما زاروا منشآت هندسية دفاعية، ثم قاموا بزيارة قسم كيرانتس من الحدود المرسومة بين أرمينيا وأذربيجان، حيث تمّ عرض الأعمال الجارية. وأشار رئيس الوزراء باشينيان إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو عرض رؤية الحكومة لضمان أمن أرمينيا، وأكّد رئيس الوزراء باشينيان أن حرس الحدود الأرمني يعمل في هذا القسم دون خوذة أو سترة واقية من الرصاص، وهو نفس ما يفعله الجانب الأذربيجاني. ووفقاً لرئيس الدولة، فإن السبب في ذلك هو الشرعية: «أعلم أنني في مكان لا يُشكّك فيه أحد في العالم بحقنا في التواجد فيه. الآن، يُعد هذا الجدار العنصر الأول لأمننا. عندما لم يكن هذا الجدار موجوداً، هل كانت كيرانتس أكثر أماناً أم أكثر خطورة؟ بالطبع، كانت أكثر خطورة. دعوني أُعطي مثالاً بسيطاً: قبل ترسيم الحدود كان هناك 90 منزلاً في كيرانتس، أما اليوم وفي إطار برنامج الحكومة البالغ 16 مليون، فقد تم بناء 60 منزل أو يجري بناؤها هنا»، قال باشينيان، مضيفاً أن هذا يعني أن الناس يرون ويشعرون بأن هذه البيئة آمنة وأن السلام حقيقي. وشدّد رئيس الدولة على أن هذا فارق جوهري وهام لفهم ما يُسمى «خطاب النخب» والناس الذين يعيشون حياتهم على أرض الواقع.
«الآن لا مجال للتخمين، هذه هي الحقيقة وهذه هي أرمينيا الحقيقية. وهذا أيضًا مهم - لماذا نأتي إلى كيرانتس؟ لنُظهر ما نعنيه بأرمينيا الحقيقية، فالعنصر الأول لأرمينيا الحقيقية هو الشرعية»، أضاف باشينيان. وخلال جولة في مدرسة جي. فاردانيان الابتدائية المُنشأة حديثاً في كيرانتس، اطّلع أعضاء المجموعة على مرافق المدرسة التي تعمل منذ عام.
وقد خصصت الحكومة 737 مليون درام أرمني لهذا الغرض وتستوعب المدرسة 100 طفل، بالإضافة إلى روضة أطفال تتسع لـ 20 طفلاً، كما زار باشينيان كنيسة الثالوث المقدس في كيرانتس برفقة بعض المواطنين، والتي رُصد لترميمها 55 مليون درام أرمني من ميزانية الدولة، وقد وصلت أعمال الترميم إلى مراحلها النهائية.