2 دقيقة قراءة
يريفان في 12 ديسمبر/أرمنبريس: يُعزز الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان، الذي وُقّع بالأحرف الأولى في 8 أغسطس/آب في واشنطن، الثقة بأن صفحة جديدة من السلام والأمن والازدهار المستدام تُفتح في جنوب القوقاز. وأشار الرئيس خاتشاتوريان إلى ذلك خلال مؤتمر "السنة الدولية للسلام والثقة 2025" في عشق آباد. وأكد الرئيس الأرمني في كلمته أن "الحكومة الأرمنية ملتزمة التزاماً راسخاً بالحفاظ على السلام في جنوب القوقاز"، مُذكّراً المشاركين باتفاقية السلام التي وُقّعت بالأحرف الأولى في 8 أغسطس/آب في واشنطن بين يريفان وباكو. كما أكد الرئيس خاتشاتوريان أنه نتيجةً للاجتماع نفسه في واشنطن، وقّع رئيس وزراء أرمينيا ورئيس أذربيجان، بحضور الرئيس الأمريكي، إعلاناً مشتركاً يُتيح الفرصة لفتح قنوات التواصل بشكل كامل في المنطقة. وأكّد الرئيس الأرمني أن "تنفيذ مشروع "مفترق طرق السلام" ومكونه "طريق ترامب" سيسهم في النمو الاقتصادي والحوار والتواصل بين الشعوب، مما يعزّز الثقة والاستقرار والازدهار. "يبعث هذا الحدث التاريخي على الثقة بأننا نفتح صفحة جديدة من السلام والأمن والازدهار المستدام في جنوب القوقاز. وتعتمد أرمينيا في هذا الصدد على دعم شركائها الدوليين"، قال الرئيس خاتشاتوريان.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس أرمينيا يقوم بزيارة عمل إلى عشق آباد، عاصمة تركمانستان، في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول، بدعوة من رئيس تركمانستان، للمشاركة في فعاليات الاحتفال بالذكرى الثلاثين لحياد تركمانستان الدائم، ويشارك في المؤتمر أيضاً قادة روسيا الاتحادية وإيران وتركيا وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وجورجيا وطاجيكستان. وقّع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعلاناً في واشنطن في 8 أغسطس/آب، تنصّ النقطة الرابعة منه تحديداً على ما يلي: "ستعمل جمهورية أرمينيا مع الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف ثالثة متفق عليها لتحديد إطار تنفيذ برنامج ترامب للتواصل من أجل السلام والازدهار الدوليين (تريب) على أراضي جمهورية أرمينيا وقال الرئيس خاتشاتوريان "نؤكد عزمنا على اتخاذ جميع التدابير بحسن نية لتحقيق هذا الهدف في أسرع وقت ممكن".