المستشار الألماني فريدريش ميرز يعتقد أن عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان يمكن أن تُشكل نموذجاً يُحتذى به في مناطق أخرى من العالم
2 دقيقة قراءة
يريفان في 9 ديسمبر/أرمنبريس: يعتقد المستشار الألماني فريدريش ميرز أن عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان يمكن أن تُشكل نموذجاً يُحتذى به في مناطق أخرى من العالم، وأعرب المستشار الألماني عن هذا الرأي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في برلين، تناول فيه إمكانية مشاركة ألمانيا بشكل مباشر في عملية ترسيم الحدود بين أرمينيا وأذربيجان. ووفقاً للمستشار الألماني فإن ألمانيا تتابع هذه العملية باهتمام بالغ: "نتّفق على أن هناك فرصة كبيرة لأرمينيا وأذربيجان. وهذا يتطلب جهوداً دبلوماسية مشتركة وجهودًا أخرى ومراعاة متبادلة لمصالح الآخرين. يمكننا معاً دفع عملية السلام قدمًا. أعتقد أن هذا النموذج يُمكن تطبيقه في مناطق أخرى من العالم أيضاً. أعتقد أن الطريق إلى أوروبا أصبح مفتوحاً، ويمكن تعميق التعاون بطرق مختلفة"، وحسب قول ميرز تُتخذ إحدى هذه الخطوات اليوم وستتبعها خطوات أخرى في المستقبل. وأضاف رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان أن أرمينيا تعمل مع أذربيجان على أساس ثنائي منذ فترة طويلة "ولكن خلال هذه الفترة، دعمت ألمانيا والاتحاد الأوروبي أيضاً عملية السلام" وقال رئيس الوزراء الأرمني: "لقد تم التعبير عن هذا الدعم من خلال إجراءات ملموسة. لا ينبغي التقليل من شأن دور الاتحاد الأوروبي وألمانيا في اتفاقيات واشنطن والخلفية الإيجابية القائمة وغيرها من العمليات" وقال باشينيان أنه في الفترة السابقة، حدثت أيضاً العديد من الأحداث المهمة واتُخذت قرارات خلقت مساحة معينة، بما في ذلك لأرمينيا من حيث تعزيز أجندة السلام. وفي هذا السياق أكد رئيس الوزراء الأرمني على نشر البعثة المدنية للاتحاد الأوروبي على طول الحدود الأرمنية مع أذربيجان، حيث لعب هذا القرار دوراً مهماً للغاية في مزيد من عملية السلام وموقف أرمينيا للسير بثقة أكبر على طريق أجندة السلام.