المؤتمر الدولي "ملتقى الثقافات" المُخصّص للذكرى ال20 لاعتماد اتفاقية اليونسكو لتعزيز وحماية تنوع أشكال التعبير الثقافي ينهي أعماله في يريفان
3 دقيقة قراءة

يريفان في 28 نوفمبر/أرمنبريس: اختُتم المؤتمر الدولي "ملتقى الثقافات" الذي استمر يومين والمُخصّص للذكرى العشرين لاعتماد اتفاقية اليونسكو لتعزيز وحماية تنوع أشكال التعبير الثقافي. وحضر الحفل الختامي نائب وزيرة الثقافة والرياضة والسياحة الأرمنية آرتور مارتيروسيان وأمين اتفاقية اليونسكو لعام ٢٠٠٥ لحماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي توسان تيندريبيوغو. وشارك في المؤتمر وفود من أكثر من اثنتي عشرة دولة وممثلين عن اليونسكو ومنظمات دولية مختلفة. وعلمت أرمنبريس عن ذلك من البيان الصحفي الصادر عن إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الثقافة والرياضة والسياحة الأرمنية.

"خلال هذين اليومين، تحدثنا معًا عن المبادئ الأساسية للاتفاقية وتبادلنا تجارب بلدينا وتطرّقنا بالطبع إلى قضايا ومشاكل مهمة تتعلق بالذكاء الاصطناعي وتهيئة بيئة مواتية لتنمية الفنانين والمجال الإبداعي وحقوق التأليف والنشر وحماية حقوق الشخصيات الثقافية في حالات الطوارئ. إنني على يقين بأن الحلول الذكية لهذه القضايا ستسهم في تنفيذ الاتفاقية بفعالية أكبر، وانطلاقاً من مبدأ "مفترق طرق السلام" الذي اعتمدته أرمينيا سعينا إلى أن نكون عند مفترق طرق ثقافي، من خلال إنشاء منصة للتواصل غير الرسمي أيضاً،" قال مارتيروسيان، وشكر أمانة اليونسكو وجميع الضيوف على مشاركتهم في مؤتمر يريفان الدولي "مفترق طرق الثقافة".
وأعرب أمين الاتفاقية توسان تيندريبيوغو عن تقديره الكبير لعقد المؤتمر، مشيراً إلى أنه يشهد على التزام جمهورية أرمينيا بالأفكار الرئيسية للاتفاقية.

في ختام المؤتمر الدولي "ملتقى الثقافات" اعتُمد إعلان يريفان بعنوان "نحو سلام مستدام من خلال التنوع الثقافي" وأكد الإعلان أن التنوع الثقافي جزء لا يتجزأ من تاريخ البشرية وتراثها ويساهم في تنمية التواصل والروابط المتبادلة والتعليم وتعزيز السلام. كما أكّد البيان على أن التنوع الثقافي يُهيئ بيئةً لتفاعل مختلف الأمم والثقافات واللغات والأفكار والتقاليد، مما يُسهم في بناء قيم جديدة.

كما تمّ التأكيد بشكل خاص على الاستخدام الفعال لإمكانيات التقنيات الرقمية المبتكرة للحفاظ على التنوع الثقافي ونشره وترويجه. كما تمّ التأكيد على مسألة تعزيز اللوائح القانونية وحماية حقوق المبدعين في سياق تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه على نطاق واسع وتمّ التأكيد على أهمية تنمية التسامح والحوار الثقافي من خلال التنوع الثقافي، استناداً إلى مبادئ احترام الاختلافات الثقافية وعدم التمييز والتعاون السلمي، وفقاً للبيان.