رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان يٌعرب عن ثقته في عودة جميع أسرى الحرب الأرمن المحتجزين في أذربيجان إلى وطنهم
2 دقيقة قراءة

يريفان في 26 نوفمبر/أرمنبريس: أعلن رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان أن السلطات الأرمنية تبذل قصارى جهدها لإطلاق سراح جميع أسرى الحرب الأرمن المحتجزين في أذربيجان. وأعرب سيمونيان عن ثقته في أن جميع أسرى الحرب سيعودون إلى وطنهم نتيجةً للخطوات التي اتخذتها السلطات الأرمنية. وأشار سيمونيان في مؤتمر صحفي إلى وجود 23 أسير حرب مؤكدين محتجزين حالياً في أذربيجان، بينما وصل عددهم بعد حرب 2020 إلى 200 أسير وقال: "كان لدينا ما يصل إلى 200 أسير. واليوم، يوجد 23 أسير حرب مؤكّد. دعونا ننتظر وأنا متأكد من أنه بفضل هذه الخطوات، سيصل عدد هؤلاء الأسرى إلى الصفر وسيعود الجميع. سيعود قادة كاراباغ آنذاك، وسيعود جميع من أُسروا ويقبعون في السجون هناك اليوم. لقد بذلت حكومتنا وستبذل قصارى جهدها لضمان عودة الجميع إلى جمهورية أرمينيا دون تمييز"، قال سيمونيان، وأعرب عن تفاؤله مشروط بالخبرة السابقة والعمل الجاري وأضاف: "أقول، بعد الحرب كان لدينا ما يصل إلى 200 سجين مؤكد، واليوم لدينا 23 سجيناً. أقل بعشر مرات. هذا هو الأساس الذي يمكنني الاعتماد عليه وأنا أعرف الجهود التي تبذلها الحكومة، ومني، ومن قبل وزير الخارجية،" وأكّد سيمونيان أن أذربيجان تؤّكد حالياً وجود حوالي 23 سجيناً أرمنياً، من بينهم أيضاً ممثلون للقيادة العسكرية والسياسية السابقة لناغورنو كاراباغ. وتجري إجراءات قانونية غير قانونية في أذربيجان ضد بعضهم. وخلال المحاكمة الزائفة للسجناء الأرمن المحتجزين بشكل غير قانوني في باكو، طالب المدعي العام بالسجن مدى الحياة للرئيس السابق لناغورنو كاراباغ أرايك هاروتيونيان ووزير الخارجية السابق دافيد بابايان والقائد السابق لجيش الدفاع لناغورنو كاراباغ ليفون مناتساكانيان ونائب قائد جيش الدفاع السابق دافيت مانوكيان والرئيس السابق للجمعية الوطنية دافيت إشخانيان. وطالب المدعي العام بالسجن 20 عامًا للرئيسين السابقين لإقليم ناغورنو كاراباغ أركادي غوكاسيان وباكو ساهاكيان وتُعقد محاكمة وزير الدولة السابق لإقليم ناغورنو كاراباغ روبين فاردانيان بشكل منفصل.