ثقافة

تمثال "نحن جبالنا" (الجد والجدة)-رمز الأرمن بآرتساخ-ناغورنو كاراباغ يتعرّض للتخريب من قبل أذربيجانيين

4 دقيقة قراءة

تمثال "نحن جبالنا" (الجد والجدة)-رمز الأرمن بآرتساخ-ناغورنو كاراباغ يتعرّض للتخريب من قبل أذربيجانيين

يريفان في 25 نوفمبر/أرمنبريس: تعرّض تمثال "نحن جبالنا" ("الجد والجدة") للتخريب من قبل أذربيجان. وأفادت مؤسسة "كيغارد" العلمية التحليلية الأرمنية، وعرضت فيديوهات وثائقية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. وتناول رحيم شالييف (الصحفي الأذربيجاني من قومية التاليش) هذا الموضوع في مدونته على الإكس، ناشراً فيديو للتمثال. وكتب شالييف إلى جانب الفيديو: "تعرّض النصب التاريخي "نحن جبالنا"، الذي يُعتبر رمزاً لآرتساخ، للتخريب من قبل أذربيجانيين".



في الفيديو الذي عرضه، تظهر نقوشٌ مختلفة باللغة الأذربيجانية على واجهة التمثال. وفي تعليقات على منشور الصحفي، نشر مستخدمٌ آخر فيديو آخر، تظهر فيه أيضاً نقوشٌ وكتاباتٌ باللغة الأذربيجانية على أجزاءٍ مختلفة من النصب التذكاري.
ومن الأمثلة الواضحة على خطاب الكراهية أحد النقوش الموجودة على النصب التذكاري: "itləri qoğluv"، والتي تعني في اللغة الأذربيجانية "لقد طردنا الكلاب".
وفي التعليقات على منشور الصحفي نشر مستخدم آخر مقطع فيديو آخر، تظهر فيه أيضاً نقوش وكتابات باللغة الأذربيجانية في أجزاء مختلفة من النصب التذكاري.




وذكّرت مؤسسة كيغارد العلمية التحليلية الأرمنية أنه بعد العدوان العسكري لأذربيجان في 19 سبتمبر 2023، وما تلاه من تطهير عرقي ونزوح الأرمن، أصبح تمثال "نحن جبالنا" هدفاً للأذربيجانيين. خلال هذه الفترة، تم تداول العديد من الصور ومقاطع الفيديو بانتظام على الإنترنت بشأن تخريب التمثال والتقاط صور بالقرب من النصب التذكاري مع العلم الأذربيجاني والإدلاء بتصريحات وكتابات مسيئة ضد الأرمن. "من وقت لآخر يتم الإدلاء بتصريحات في أذربيجان حول هدم هذا النصب التذكاري الأرمني. على وجه الخصوص في أغسطس من هذا العام، قدّم جودرات حسنجولييف-نائب في المجلس الوطني الأذربيجاني ورئيس حزب "العدالة والقانون والديمقراطية"، اقتراحاً بهدم التمثال. كما أيد نائب آخر في المجلس، فاضل إبراهيملي، التصريحات حول إزالة الآثار الأرمنية في ناغورنو كاراباغ"، وفقاً لتفاصيل المؤسسة. 
شُيّد نصب "نحن جبالنا" عام ١٩٦٧ وهو من تصميم النحات سركيس باغداساريان والمهندس المعماري يوري هاكوبيان. صُنع التمثال على قمة التل من حجر التوف الأحمر، وهو يرمز إلى الصلة بين أرض ناغورنو كاراباغ وجذور الشعب. يُصوّر النصب زوجين مُسنّين من آرتساخ يرتديان الزيّ التقليدي، كتفاً إلى كتف، بوقفة فخورة وثابتة ونظرة ثابتة. يُذكر أن قرار محكمة العدل الدولية الصادر في ٧ ديسمبر ٢٠٢١ حذّر أذربيجان من اتخاذ خطوات لتدمير التراث الديني والثقافي الأرمني لناغورنو كاراباغ وأمرت المحكمة أذربيجان "باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع ومعاقبة أعمال التخريب والتدنيس التي تؤثر على التراث الثقافي الأرمني".
 وتؤكد المؤسسة أنه على الرغم من سياسة التخريب الثقافي التي تنتهجها أذربيجان في ناغورنو كاراباغ، فقد أُعيد انتخابها في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 عضواً في لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو، ملتزمةً بالحفاظ على المعالم الثقافية. وخلص مقال مؤسسة كيغارد العلمية التحليلية الأرمنية إلى أنه "من الواضح أن التراث الديني والتاريخي والثقافي الأرمني لناغورنو كاراباغ لا يزال معرضًا للخطر. لم ولن تتخلى باكو عن عملية محو الأثر الأرمني من مناطق سكن ناغورنو كاراباغ وتغيير وجه هويتها الأرمنية وإضفاء الطابع الأذربيجاني عليها".

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT