لو لم نكن في السلطة لما كانت هناك جمهورية أرمينيا اليوم-رئيس الوزراء باشينيان-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 13 نوفمبر/أرمنبريس: وفقاً لرئيس وزرء أرمينيا نيكول باشينيان لو لم يصل فريقهم السياسي إلى السلطة عام ٢٠١٨، لما كانت أرمينيا ذات سيادة قائمة اليوم. وقال باشينيان ذلك في البرلمان الأرمني خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للدولة لعام ٢٠٢٦:
"مهما بدا كلامي غير لائق، يجب أن أقول هذا، هذه مهمة، ونحن ننفذها. قلتُ في عام ٢٠٢١ إنه إذا قرر شعبنا إعدامي، فسأقف صامتاً تحت الجدار، أقول ذلك الآن، لكننا الآن واثقون، واثقون من المسار الذي سلكناه. ما هي الدولة؟ نحن نتعلم فقط، إنهم لا يعرفون ما هي الدولة، إنهم يعرفون ما هو خندق مواجهة، لكننا قررنا أن نخرج من الجيب وأن نصبح دولة مستقلة". أشار رئيس الوزراء الأرمني وأضاف إلى أن برنامج الحكومة لعام ٢٠٢١ تضمن أحكاماً تتعلق بناغورنو كاراباغ وكان بإمكانهم الالتزام بها، لكنهم كانوا سيخسرون الدولة وأضاف: "القيادة السياسية موجودة لتتحمل مسؤولية لا يتحملها أحد. سيتم الكشف عن وثائق المفاوضات وسترون أن موضوع استقلال كاراباغ زائف. لقد وضعونا في جيوبهم، مستخدمين كاراباغ كطعم". وردّ باشينيان أيضاً على الملاحظة التي تفيد بأنهم لا يحبون سكان كاراباغ أو لا يثقون بهم قائلاً: "نصف قيادة قواتنا المسلحة الحالية من سكان كاراباغ وقواتنا المسلحة الحالية يقودها سكان كاراباغ. فإذا كنا لا نثق بهم ولا نحبهم أو خانونا فكيف عيّنّاهم؟ كيف يعملون معنا؟ إنهم يعرفون كل شيء من الداخل، أليس كذلك؟ كيف يعملون معنا؟"، قال باشينيان.