إلى أي مدى يُسمع اسم باسارجيتشار في أذربيجان يُسمع اسم آرتساخ أو كوفساكان كذلك في أرمينيا. السلام الراسخ يحتاج إلى رعاية يومية ومزيد من الترسيخ-باشينيان-
3 دقيقة قراءة

يريفان في 4 نوفمبر/أرمنبريس: تناول رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان التصريحات الصادرة على مختلف المستويات في أذربيجان وأرمينيا، والتي تتعلّق بتسمية كل طرف لأسماء المواقع الجغرافية في أراضي الطرف الآخر كما يشاء. وأدلى باشينيان بهذا التصريح خلال المؤتمر الدولي بعنوان "منتدى أوربيلي: بناء السلام والتعاون متعدد الأطراف" في يريفان وقال رئيس الوزراء الأرمني: "إلى أي مدى يُسمع اسم باسارجيتشار في أذربيجان، يُسمع اسم آرتساخ أو كوفساكان كذلك في أرمينيا.. إلخ. أحياناً لا يريان أرمينيا وأذربيجان سوى جزء من التاريخ، معتبرين أن الجزء الذي يأتي منهما هو المشروع، بينما يأتي الآخر غير المشروع. هل هم على حق أم لا؟ إن طرح هذا السؤال ومحاولة الإجابة عليه بحد ذاته شرطٌ أساسي للفشل"، قال باشينيان وأكّد أن هناك نقطة انطلاق للسلام وهي تنظيم الأنشطة المشتركة الموقعة بين لجنتي ترسيم الحدود في البلدين، والتي تتمتع بأعلى قوة قانونية وإعلان واشنطن الذي تلاه واتفاقية السلام الموقعة بالأحرف الأولى بين أرمينيا وأذربيجان وقال باشينيان: "إن واقع هذه الوثائق الثلاث يُبرر القول بأن السلام قد ساد بين أرمينيا وأذربيجان، ويحتاج هذا السلام الراسخ إلى رعاية يومية ومزيد من الترسيخ". وأعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في 3 نوفمبر/تشرين الثاني أن الخرائط الإمبراطورية الروسية القديمة من بداية القرن العشرين تُظهر بوضوح أن معظم أسماء المواقع الجغرافية في أراضي أرمينيا الحالية من أصل أذربيجاني وأضاف الرئيس الأذربيجاني: "لا توجد بحيرة سيفان، بل توجد بحيرة غويتشا. لم نُعدّ هذه الخرائط، بل أعدتها روسيا القيصرية، التي أعادت في وقت ما توطين الأرمن من إيران وشرق الأناضول في كاراباغ بهدف تغيير التركيبة العرقية".
وكان رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان أول من رد على تصريح الرئيس الأذربيجاني، مؤكّداً أنه في حال الوقوع في فخ البحث التاريخي، فقد يتبين أن ألتاي هي موطن أحد الأشخاص. ثم ردّ نائب رئيس البرلمان الأرمني روبين روبينيان على تصريح الرئيس الأذربيجاني قائلاً: "إذا عدنا إلى الوراء بما فيه الكفاية، فلن نرى في وقت ما اسم سيفان على الخرائط القديمة. سنرى بدلاً من ذلك بحر كيغاما أو بحر كيغاركونيك ولن نرى أذربيجان، لكن لا جدوى من العودة إلى الوراء إطلاقاً. يجب أن نمضي قدماً. هذا هو جوهر إعلان 8 أغسطس"، كتب روبينيان على صفحته في الفيسبوك.