رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان يؤكّد مجدداً على أن السلام قد تحقّق بين أرمينيا وأذربيجان
3 دقيقة قراءة
يريفان في 4 نوفمبر/أرمبنريس: أكّد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان مجدداً على أن السلام قد تحقق بين أرمينيا وأذربيجان. وخلال المؤتمر الدولي بعنوان "منتدى أوربيلي: بناء السلام والتعاون متعدد الأطراف"، أكد رئيس الوزراء على أنه يمكن اليوم تسجيل قصص نجاح بين أرمينيا وأذربيجان، كانت بدايتها عملية ترسيم الحدود التي انطلقت بين البلدين عام ٢٠٢٤. وأضاف: "بناءً على تعليماتي، تُنظم هيئاتنا الحكومية زيارات لممثلي المجتمع المدني والمثقفين والشخصيات السياسية والحزبية ومواطنينا من الشتات إلى كيرانتس المُحددة والمناطق المجاورة، لتوضيح ما نعنيه بأجندة السلام. يجب أن أقول بصراحة وصدق إنه ليس لدي أي رد فعل سلبي، حتى ولو كان سلبياً واحداً، على كل ما نعرضه على أرض الواقع"، قال باشينيان وأشار رئيس الوزراء إلى أن قصة النجاح استمرت بتوقيع أرمينيا وأذربيجان على لوائح الأنشطة المشتركة للجان ترسيم الحدود، ثمّ التصديق عليها، والتي أصبحت أول وثيقة دولية بين البلدين. وذكّر باشينيان بأن الوثيقة تنص على أن إعلان ألما-آتا سيكون المبدأ الأساسي لترسيم الحدود بين البلدين: "هذه نقطة تحول في إقامة العلاقات الدولية بين أرمينيا وأذربيجان، حيث يسجّل البلدان اعترافهما بسلامة أراضي بعضهما البعض على أساس إعلان ألما-آتا لعام ١٩٩١، مما يعني أن أرمينيا وأذربيجان تعترفان بأن أراضي أذربيجان المستقلة مطابقة لأراضي جمهورية أرمينيا السوفيتية المستقلة، وأن أراضي أرمينيا المستقلة مطابقة لأراضي جمهورية أرمينيا السوفيتية الاشتراكية. هذه الحقيقة مسجلة أيضًا في نص اتفاقية السلام الموقعة بالأحرف الأولى، وكذلك في إعلان واشنطن"، ووفقاً لرئيس وزراء أرمينيا كانت أعظم قصة نجاح هي قمة السلام التي عقدت في واشنطن في 8 أغسطس 2025، والتي تمّ بموجبها اعتماد إعلان وتمّ التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية بشأن إحلال السلام والعلاقات بين الدولتين بين أرمينيا وأذربيجان، كما أكّد باشينيان: "وهكذا تمّ إرساء السلام بين جمهورية أرمينيا وأذربيجان".
المؤتمر الدولي السنوي بعنوان "منتدى أوربيلي: بناء السلام والتعاون متعدد الأطراف" مخصص لإقليمية جنوب القوقاز وعملية السلام وفتح طرق الاتصال والتجارة وغيرها من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال الدولي والإقليمي. سيشارك في الحدث بأشكال مختلفة مسؤولون أرمن رفيعو المستوى وخبراء من أرمينيا وجميع الدول المجاورة وروسيا والولايات المتحدة ودول أخرى.