رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان يقول أنه لا توجد عقبات كبيرة أمام إقامة العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود بين يريفان وأنقرة
2 دقيقة قراءة
يريفان في 30 أكتوبر/أرمنبريس: يعتقد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان أنه لا توجد عقبات كبيرة أمام إقامة العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود بين يريفان وأنقرة، وأن تنفيذ ذلك مسألة وقت فحسب. وصرّح رئيس الوزراء بذلك خلال جلسة نقاش بعنوان "على مفترق طرق القيادة" في إطار مؤتمر باريس للسلام، تناولت تأثير اتفاقية السلام بين أرمينيا وأذربيجان، التي وُقّعت بالأحرف الأولى في واشنطن في 8 أغسطس/آب، على عملية تطبيع العلاقات بين يريفان وأنقرة. ووفقاً لرئيس الوزراء باشينيان فإن توقيع اتفاقية السلام في واشنطن قد ضمن مساراً أكثر إيجابية في علاقات أرمينيا مع تركيا. "أعتقد أن إقامة علاقات دبلوماسية بين أرمينيا وتركيا وفتح الحدود بين البلدين مسألة وقت لا أكثر، إذ لا توجد حالياً أي عقبات تُذكر أمام فتح الحدود أو إقامة علاقات دبلوماسية. أعتقد أن ذلك سيحدث، لكن سرعة حدوثه مسألة أخرى. نقترب من مرحلة نتمتع فيها بعلاقات دبلوماسية كاملة وحدود مفتوحة وتعاون اقتصادي وسياسي ونصبح جيراناً طبيعيين"، قال باشينيان، وأشار إلى أن هذه اللحظة تقترب جداً، لكنه لا يستطيع تحديد الموعد الدقيق لتنفيذها.
وكانت قد أعلنت أرمينيا وتركيا في ديسمبر 2021 استعدادهما لاتخاذ خطوات ملموسة لتطبيع العلاقات، وقد عيّن الطرفان ممثلين خاصين لهذا الغرض: أنقرة - السفير التركي السابق لدى واشنطن سردار كيليتش، وأرمينيا- نائب رئيس البرلمان الأرمني روبين روبينيان. ونتيجة لهذا الحوار توصّلت أرمينيا وتركيا إلى اتفاق في فيينا في يوليو 2022 لفتح الحدود بين أرمينيا وتركيا لمواطني دول ثالثة، لكن هذا الاتفاق لم يُنفّذ بعد. الاجتماع الأول للممثلين الخاصي عُقد في موسكو في يناير/كانون الثاني 2022. وفي سبتمبر/أيلول 2025 وصل الممثل الخاص لتركيا سردار كيليتش إلى أرمينيا، حيث استقبله الممثل الخاص لأرمينيا روبين روبينيان. وكان اجتماع يريفان هو الاجتماع السادس للممثلين الخاصين لأرمينيا وتركيا، وأصدرت وزارة الخارجية الأرمينية بياناً بشأن نتائج الاجتماع، ذكرت فيه أن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول تنفيذ الاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه خلال اجتماع 1 يوليو/تموز 2022 بشأن ترسيم الحدود واتفقا على تسريع هذه العملية.