قضية الأرمن المعتقلين في أذربيجان لا تزال مشكلة جادة يجب حلها-رئيس البرلمان الأرمني في جلسة اليورونيست--
2 دقيقة قراءة

يريفان في 29 أكتوبر/أرمنبريس: في الجلسة العامة الثانية عشرة للجمعية البرلمانية الأوروبية المنعقدة في يريفان، تطرّق رئيس البرلمان الأرمني آلان سيمونيان إلى عملية إحلال السلام بين أرمينيا وأذربيجان، والإعلان الموقع في واشنطن، بالإضافة إلى مبادرات جديدة للتعاون الإقليمي. وأشار رئيس الجمعية الوطنية الأرمنية إلى إحراز تقدّم ملحوظ في إحلال السلام بين أرمينيا وأذربيجان، كما يتّضح من الإعلان المشترك الذي وقّعه زعيما أرمينيا وأذربيجان بمشاركة الرئيس الأمريكي في واشنطن في 8 أغسطس/آب 2025. وفي اليوم نفسه وقّع وزيرا خارجية البلدين بالأحرف الأولى على نص اتفاقية إحلال السلام والعلاقات بين الدولتين. إن اعتماد الإعلان والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية السلام يُشيران إلى أن السلام قد ترسّخت بالفعل. ومع ذلك لا تزال هناك قضايا إنسانية عديدة عالقة، ولا تزال قضية أسرى الحرب المحتجزين في أذربيجان تُمثّل مشكلة خطيرة تستدعي حلاً. وأشار سيمونيان إلى أن:
"من الأولويات الإنسانية المهمة الأخرى كشف مصير العديد من المفقودين". وأكد أنه نتيجةً للاجتماع في واشنطن ستواصل أرمينيا تعاونها مع الولايات المتحدة والأطراف الثالثة المتفق عليها في تنفيذ مبادرة "مسار ترامب نحو السلام والازدهار الدوليين" (TRIPP) وأضاف: "ينبثق مشروع تريبب من رؤية أرمينيا لضمان تواصل إقليمي متواصل من خلال برنامجها المُعلن "مفترق طرق السلام. إنها تتضمن تطوير السكك الحديدية، وآفاق بناء الطرق السريعة وخطوط الأنابيب وخطوط الكهرباء وكابلات الاتصالات بين أرمينيا وأذربيجان والدول المجاورة". كما أشار رئيس مجلس النواب إلى أن أرمينيا ترحب بالنهج الاستراتيجي الجديد للاتحاد الأوروبي تجاه منطقة البحر الأسود، والذي يمكن أن يصبح، حسب قوله، دافعًا جديدًا للاستقرار الإقليمي والتعاون المتبادل المنفعة".