الاحتفال بالذكرى الـ 110 لمعركة جبل موسى البطولية بمشاركة السفير الفرنسي بأرمينيا ونواب فرنسيين
3 دقيقة قراءة
يريفان في 21 سبتمبر/أرمنبريس: تصادف اليوم الذكرى السنوية لمعركة جبل موسى البطولية، والتي يتم الاحتفال بها تقليدياً في الأحد الثاني من شهر سبتمبر/أيلول هذا العام مع يوم استقلال جمهورية أرمينيا. حضر الاحتفال بالذكرى الـ 110 لمعركة جبل موسى البطولية السفير الفرنسي لدى أرمينيا أوليفييه ديكوتيني ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الأرمنية في مجلس الشيوخ الفرنسي جيلبير لوك ديفيناز وعسكريون وشخصيات عامة وثقافية أرمنية من الشتات. بدأ المشاركون بوضع إكليل من الزهور وأشادوا بمعركة جبل موسى البطولية. بدأ الاحتفال بالنشيدين الوطنيين لأرمينيا وفرنسا، وأشاد عضو مجلس الشيوخ الفرنسي جيلبير لوك ديفيناز بالقرار المشرّف والنزيه الذي اتخذه نائب الأدميرال الفرنسي لويس دارتيج دو فورنيه قبل 110 أعوام في مثل هذا اليوم من شهر سبتمبر، والذي، دون انتظار أمر بالمساعدة:
"في هذا اليوم، شهدت مياه البحر الأبيض المتوسط عملاً عدلاً عظيماً. في هذا اليوم، تحدثت فرنسا بصوت رجل عظيم. في هذا اليوم، استمدّت الصداقة الأرمنية الفرنسية جذورها من الشجاعة". قال السيناتور الفرنسي وأضاف: "أتمنى أن تظل ذكرى دارتيج دو فورنيه مصدر إلهام لنا حتى في هذه الأوقات العصيبة"، معرباً عن قناعته بأن صداقة الشعوب تُبنى وتُغذى في شعلة التضامن وتحافظ عليها لقرون. وهن!أ السفير الفرنسي لدى أرمينيا أوليفييه ديكوتيني، الحاضرين بمناسبة عيد استقلال جمهورية أرمينيا، معتبراً أن مرور 110 أعوام على معركة موسى داغ البطولية وأحداث البحارة الفرنسيين الذين هبوا لنجدة شعب جبل موسى المناضل، يُمثل رمزاً للوحدة بين الشعبين الأرمني والفرنسي، رغم أنهما لم يفترقا قط وأكد السفير الفرنسي: "ما يجمعنا اليوم ليس فقط ذكرى الأبطال الأرمن والفرنسيين، بل أيضاً روح جبل موسى. روحٌ وُلدت من خلال النضال والعزيمة والولاء، روح القتال لدى الأرمن المساليين، الذين واصلوا الحرب لاحقًا بالزي الفرنسي، إلى جانب جنودنا"، وبحسب السفير الفرنسي الناجين من جبل موسى وهم أكثر عدداً بكثير ويعيشون في أنحاء مختلفة من العالم وفي أرمينيا، هم الذاكرة الحية لمعركة موسالير البطولية. واعتبر رئيس مجتمع باراكار الموسعة في منطقة أرمافير بأرمينيا فولوديا كريكوريان معركة موسالير البطولية إحدى أبرز تجليات حركة التحرير الأرمنية وقال: "أصبحت معركة موسالير البطولية رمزاً للروح والكرامة والوحدة. أنحني إجلالاً لأبطال موسالير، الذين أوصلوا إلينا رسالة الحياة وعدم الاستسلام والوحدة والكفاح. فلتكن روحهم رفيقتنا دائماً في بناء مستقبل مجتمعنا وأمتنا".
ورافقت الفعالية أغانٍ ورقصات إثنوغرافية وشعبية أرمنية، بالإضافة إلى أغاني ورقصات فرنسية.