أخبار سياسية

أرمينيا والصين تعتمدان بياناً مشتركاً لإقامة شراكة استراتيجية-أرمنبريس تنشر النص الكامل للبيان-

14 دقيقة قراءة

أرمينيا والصين تعتمدان بياناً مشتركاً لإقامة شراكة استراتيجية-أرمنبريس تنشر النص الكامل للبيان-

يريفان في 31 أغسطس/أرمنبريس: عقب الاجتماع بين رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان والرئيس الصيني شي جين بينغ في تيانجين بالصين، أعلن الطرفان عن إقامة شراكة استراتيجية بين أرمينيا والصين وتم اعتماد بيان مشترك في هذا الشأن.

تقدّم أرمنبريس النص الأرمني الكامل للبيان:

"بيان مشترك حول إقامة شراكة استراتيجية بين جمهورية أرمينيا وجمهورية الصين الشعبية.
اتّفقت جمهورية أرمينيا وجمهورية الصين الشعبية (المشار إليهما فيما يلي باسم الطرفين)، استناداً إلى الصداقة التي تعود إلى قرون بين الشعبين، على أنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في 6 أبريل 1992، تطوّرت العلاقات الثنائية بشكل ديناميكي، وحقق التعاون بين البلدين نتائج إيجابية في مختلف المجالات، وفي التزمتا تماماً بتوسيع التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، وكذلك في العلاقات الدولية وفي تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، اتفقتا على إقامة شراكة استراتيجية ع الاستمرار في الاسترشاد بالمبادئ الأساسية للعلاقات الثنائية، والتي تتميز بالمساواة والاحترام المتبادل والثقة، فضلاً عن التعاون ذي المنفعة المتبادلة. الحوار السياسي: يسترشد الطرفان بمبادئ التعايش السلمي، وهي: الاحترام المتبادل للسيادة وسلامة الأراضي ونبذ العدوان وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمساواة والمصالح المشتركة، بالإضافة إلى مبادئ التعايش السلمي. ويحترم كل طرف مسارات التنمية التي اختارها الطرف الآخر وفقًا لخصائصه الوطنية، ويتّخذ قراراته المستقلة بشأن القضايا السياسية المتعلقة بالعلاقات الثنائية. ويتعاون الطرفان كشريكين موثوقين ويمتنعان عن أي أعمال تضر بسيادة الطرف الآخر وأمنه ومصالحه التنموية أو أي أعمال تنتهك الثقة المتبادلة والصداقة بين الشعبين.
ويؤكد الجانب الأرمني موقفه الداعم لمبدأ "الصين الواحدة"، معترفًا بوجود صين واحدة فقط في العالم وأن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضي الصين وأن حكومة جمهورية الصين الشعبية هي الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها. ويعارض بشدة أي شكل من أشكال "استقلال تايوان" ويدعم جهود الصين نحو إعادة التوحيد الوطني. يؤكد الجانب الصيني دعمه الراسخ للاستقلال السياسي لجمهورية أرمينيا وسيادتها وسلامة أراضيها وحرمة حدودها. كما يدعم أجندة السلام التي اقترحها الجانب الأرمني، ويرحّب بمبادرة "مفترق طرق السلام". ويؤمن الجانبان بأن المؤامرات الجيوسياسية التي تُشجع على المواجهة لا تُجدي نفعًا، ويعارضان معاً أي خطوات تُزعزع استقرار المنطقة وتُثير تصعيداً جديداً، ويعرب الجانبان عن استعدادهما لتعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى وعقد مشاورات سياسية منتظمة بين وزارتي خارجية البلدين وتوسيع نطاق التواصل بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية وكذلك بين الأحزاب، لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون. ويولي الجانبان أهمية بالغة لتعزيز التعاون بين الهيئات التشريعية في البلدين ويؤكدان على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز الحوار السياسي الثنائي. ويؤكد الجانبان على ضرورة مواصلة تطوير آليات التواصل بين الحكومتين لتبادل وجهات النظر حول قضايا التنمية والأمن. ويعربان عن استعدادهما لتعزيز التعاون والتبادل في المجالين القانوني والقضائي على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة والاحترام. يُعرب الطرفان عن استعدادهما لتعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون والأمن، وبذل جهود مشتركة لمكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرّف والجرائم الإلكترونية وغيرها من الجرائم العابرة للحدود الوطنية. وسيواصل الطرفان توسيع التعاون الإقليمي وتعزيز الأسس السياسية والتعاقدية والقانونية لتعميق التعاون في مختلف المجالات.

الاقتصاد والتجارة والاستثمارات والسياحة:
يرحب الطرفان بالنمو المطرد للتجارة الثنائية في السنوات الأخيرة ويعربان عن استعدادهما لبذل الجهود من أجل زيادة نموها، بما في ذلك تعزيز تصدير المنتجات الأرمينية ودخولها السوق الصينية، وكذلك جذب استثمارات من الشركات الصينية في أرمينيا. ترحب أرمينيا بمشاركة الشركات الصينية في مشاريع البنية التحتية المنفذة في أرمينيا. ويعرب الطرفان عن استعدادهما لتعزيز التبادلات والتعاون لتوسيع إمكانات التجارة والاستثمار في مجالات مثل البنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات ومصادر الطاقة المتجددة والزراعة والصناعة وغيرها. ويدرك الطرفان الدور الأساسي للجنة الحكومية الدولية للتعاون الاقتصادي في مواصلة تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين أرمينيا والصين، ويعربان عن استعدادهما لمواصلة عقد دورات اللجنة بانتظام وبذل الجهود لتنفيذ قراراتها بشكل شامل، والتي من أجلها يرفع الجانبان مستوى الرؤساء المشاركين للجنة. ترحّب الصين بمشاركة أرمينيا النشطة في معرض الصين الدولي للاستيراد، ومعرض الصين للاستيراد والتصدير ومعرض الصين الدولي لتجارة الخدمات ومعرض التجارة الرقمية العالمي ومعرض الصين الدولي للسلع الاستهلاكية ومعرض الصين الدولي للشركات الصغيرة والمتوسطة ومعرض الصين الدولي للاستثمار والتجارة وغيرها من المعارض التجارية الدولية الرئيسية. ويدعم الجانب الصيني الجانب الأرمني في استخدام المنصات الإلكترونية لترويج وبيع المنتجات عالية الجودة. كما ترحّب أرمينيا بمشاركة الجانب الصيني النشطة في المعارض الدولية التي تُقام في أرمينيا، بما في ذلك "معرض الأغذية والمشروبات"، و"معرض ArmProd"، و"معرض البناء"، و"معرض أرمينيا الصناعية"، و"معرض DigiTec"، و"معرض ArmHighTech"، وغيرها. ويعرب الطرفان عن استعدادهما لزيادة الاستثمارات المتبادلة لتعزيز التعاون في مجالات مثل الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والزراعة والطاقة وغيرها، بما يعزز التعاون عالي الجودة. يُعرب الطرفان عن استعدادهما لمناقشة تحسين الإطار التعاقدي والقانوني المتعلق بالمجال التجاري والاقتصادي واستكشاف إمكانية إنشاء آلية مؤسسية لتحرير وتسهيل إجراءات التجارة والاستثمار. ويؤكّد الطرفان عزمهما على دعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وفي صميمه منظمة التجارة العالمية، ويدعمان إدراج اتفاقية تسهيل الاستثمار من أجل التنمية (IFD) في الإطار القانوني لمنظمة التجارة العالمية. ويعرب الطرفان عن استعدادهما لتعميق التعاون في مجال التنمية وتطوير فرص تنفيذ المزيد من المشاريع الاجتماعية الصغيرة والجميلة في أرمينيا. وتعرب أرمينيا عن امتنانها للصين على مساعدتها الفنية المستمرة، بما في ذلك برامج تنمية الموارد البشرية. ويعرب الطرفان عن استعدادهما لتعزيز التعاون في قطاع السياحة. وعلى وجه الخصوص يُقدّر الطرفان عالياً نظام الإعفاء من التأشيرة المعمول به بين البلدين، والذي يُعزّز السياحة بشكل كبير، ويعزّز التواصل بين الشعبين ويُوسّع الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويتّفق الطرفان على أن إطلاق رحلات جوية مباشرة بين البلدين يُمثل دافعاً إضافياً للتعاون في قطاع السياحة. ترحّب الصين بمشاركة أرمينيا في معرض الصين الدولي السنوي للسياحة وغيره من المعارض السياحية.

التعاون القطاعي:
يُعرب الطرفان عن اهتمامهما بتعزيز التعاون ذي المنفعة المتبادلة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم وتبادل تعلم اللغات. سيعمل الطرفان على تعزيز التبادل الثقافي والحوار، بما في ذلك من خلال معهد كونفوشيوس في أرمينيا، وتدريس ونشر اللغتين الأرمنية والصينية. سيناقش الطرفان تعزيز التعاون في مجالات مثل التعليم الرقمي والتعليم المهني. يدعم الطرفان بعضهما البعض بنشاط في عملية ترجمة ونشر الأعمال الكلاسيكية. يُعرب الطرفان عن استعدادهما لتعزيز التبادلات بين المعاهد العلمية والبحثية وتعزيز التعاون ذي المنفعة المتبادلة في مجال العلوم والتكنولوجيا وتعزيز تطبيق الإنجازات العلمية والتقنية وضمان تحقيق تقدم جديد في تعاونهما العلمي والتكنولوجي. يُؤكّد الطرفان على أهمية التعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والابتكار والذكاء الاصطناعي ويُعربان عن استعدادهما لتشجيع إنشاء مراكز حاضنات الأعمال وحدائق العلوم والتكنولوجيا، ومراكز الابتكار ومراكز البحوث المشتركة، معتبرين مشروعي "المدينة الهندسية" و"المدينة الأكاديمية" في أرمينيا منصةً مُمكنةً للتعاون. يتّفق الطرفان على توسيع التعاون في مجال الثقافة وبذل جهود حثيثة لتنظيم أيام الثقافة وغيرها من الفعاليات على أساس متبادل. ويعرب الطرفان عن استعدادهما للتعاون في الحفاظ على القيم الثقافية وحماية التراث الثقافي وكذلك تعميق التعاون في إطار منتدى الحضارات القديمة. وبصفتهما حضارتين عريقتين ومشاركتين فاعلتين في المنتدى، فإن الطرفين على استعداد للتعاون بنشاط في إطار المنتدى. ويعرب الطرفان عن استعدادهما لتعميق التعاون في مجالات الرعاية الصحية والتوظيف والضمان الاجتماعي والرياضة والشباب وتعزيز التبادلات في مجالات السينما والإعلام ومراكز الخبراء. ويدعم الطرفان مواصلة تسهيل تبادل الموظفين، ويعتبر الطرفان الرقمنة والتحول الرقمي مجالاً ذا أولوية للتعاون الثنائي، وهما مستعدان لتنفيذ مشاريع مشتركة تهدف إلى إدخال التقنيات الحديثة. كما يعرب الطرفان عن اهتمامهما بتبادل الخبرات في مجالات مثل الأمن السيبراني ومواجهة التهديدات الهجينة. يتفق الطرفان على أن تعميق التعاون في قطاع النقل وتعزيز تسهيل النقل، على أساس احترام السيادة الوطنية والاختصاص القضائي والمساواة والمعاملة بالمثل، يساهم في تحسين الاتصال الإقليمي وتعزيز التنمية الاقتصادية والتجارية.


التعاون العالمي والدولي:
تلتزم الأطراف بالحفاظ على النظام الدولي القائم على الأمم المتحدة والنظام القانوني الدولي القائم على القانون الدولي والمعايير الأساسية للعلاقات الدولية المنبثقة من مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وترغب الأطراف في مواصلة تعزيز التعاون في إطار الأمم المتحدة ودعم بعضها البعض في لعب دور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية وتوحيد الجهود للمساهمة في تشكيل عالم متعدد الأقطاب قائم على المساواة والنظام والعولمة الاقتصادية الشاملة والمفيدة للطرفين، بالإضافة إلى الترويج المشترك لبناء نوع جديد من العلاقات الدولية ومجتمع بشري ذي مستقبل مشترك. وتؤمن الأطراف بأن جميع حقوق الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومترابطة. وينبغي أن يتم تعزيز وحماية حقوق الإنسان وفقًا لمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وكذلك القانون الدولي. وتؤكد الأطراف مجدداً أن الحق في التنمية، باعتبارها حقاً عالمياً وغير قابل للتصرّف، هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان. وترغب الأطراف في تعزيز التعاون الدولي الفعال لإعمال الحق في التنمية وإزالة العقبات التي تعترض التنمية. يرحّب الجانب الأرمني بمبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية التي طرحها الجانب الصيني، وخاصةً جوانب مثل احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها ودعم مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والتسوية السلمية لجميع النزاعات عبر الحوار وإعطاء الأولوية للتنمية ووضع الإنسان في المقام الأول وإطلاق العنان لقوة الابتكار والحد من الفقر ومعالجة تغير المناخ وتعزيز التنمية الخضراء. ويعرب الطرفان عن استعدادهما لتسريع تنفيذ أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 والعمل معاً على حماية الأمن والاستقرار الدولي والإقليمي وتعزيز التبادل والتعلم المتبادل بين الحضارات. وسيعمل الطرفان على تعميق تنسيق السياسات وتعزيز التآزر بين برامج التنمية في إطار مبادرة الحزام والطريق والارتقاء بتعاونهما في إطار هذه المبادرة إلى مستوى جديد من التنمية عالية الجودة بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما.
أرمينيا، بصفتها من أوائل الدول المشاركة في تعاون منظمة شنغهاي للتعاون، مستعدة للتعاون مع الصين للدفع بنشاط بتنفيذ مشاريع التعاون ذات الصلة في إطار المنظمة ومبادرة "مفترق طرق السلام"، وضمان سيرها بشكل آمن وناجح.
يرحّب الجانب الصيني برغبة الجانب الأرميني في تعزيز التعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون، ويدعم الجانب الأرمني في تحسين وضعه القانوني في المنظمة. يدعم الجانب الأرمني المبادئ الأساسية لمنظمة شنغهاي للتعاون، كالاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال والسلامة الإقليمية وعدم انتهاك حدود الدولة والنبذ ​​المتبادل للعدوان وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية. تُعد هذه المبادئ جزءًا لا يتجزأ من أجندة أرمينيا للسلام، وتساهم في ضمان السلام والاستقرار على المدى الطويل في جنوب القوقاز. ورحّب الجانب الصيني بعضوية أرمينيا في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وهو مستعد لتعميق التعاون مع الجانب الأرمني في إطار البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ودعم البنك بشكل مشترك لخدمة احتياجات بناء البنية التحتية والتنمية المستدامة لأعضائه الناميين بشكل أفضل".

AREMNPRESS

أرمينيا، يريفان، رمز بريدي ٠٠٠١، شارع أبوفيان ٩

+374 10 539818
[email protected]
fbtelegramyoutubexinstagramtiktokdzenspotify

يجب الحصول على إذن كتابي من وكالة أرمنبريس لإعادة إنتاج أي مادة كلياً أو جزئياً

© 2026 ARMENPRESS

الموقع من تصميم MATEMAT