تعيين ناريك مكرتشيان سفيراً لجمهورية أرمينيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية
5 دقيقة قراءة

يريفان في 27 أغسطس/أرمنبريس: بناءً على اقتراح رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان وبموجب مرسوم صادر عن رئيس الجمهورية فاهاكن خاتشاتوريان عُيّن ناريك مكرتشيان سفيراً لأرمينيا لدى الولايات المتحدة. ونُشر المرسوم على الموقع الرسمي لرئاسة جمهورية أرمينيا. وبموجب مرسوم رئاسي آخر، أُقيلا ليليت ماكونتس من منصب سفيرة أرمينيا لدى الولايات المتحدة. وكان ناريك مكرتشيان قد أُقيل سابقاً من منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية لجمهورية أرمينيا، الذي كان يشغله منذ أغسطس/آب 2021 وكانت ليليت ماكونتس تشغل منصب سفيرة أرمينيا لدى الولايات المتحدة منذ أغسطس/آب 2021. وبعد تعيينه سفيراً لجمهورية أرمينيا لدى الولايات المتحدة، أصدر ناريك مكرتشيان بياناً يلخص فيه عمله كوزير للعمل والشؤون الاجتماعية:
"أيها المواطنون الأعزاء، أود إبلاغكم بأنني أنهي فترة ولايتي كوزير للعمل والشؤون الاجتماعية. توليتُ هذا المنصب في وقتٍ كانت فيه بلادنا تواجه أزمةً حادةً في فترة ما بعد الحرب. خلال هذه الفترة، عملت على توظيف خبرتي ومعرفتي لحل المشكلات، وتطوير القطاع، وتحسين جودة حياة الفئات الأكثر ضعفاً. على مدار السنوات الأربع الماضية أو أكثر، نجحنا في تنفيذ عدد من الخطوات المهمة، بما في ذلك مراجعة حجم المعاشات التقاعدية والمزايا عدة مرات، وإدخال آلية استرداد، والوصول إلى معدل دوران يبلغ مئة مليار درام أو أكثر في حالة المعاشات التقاعدية/المزايا من صفر معدل دوران غير نقدي. لقد نفّذنا العديد من البرامج والفعاليات الجديدة، ومن بينها برنامج دعم الإسكان في المستوطنات الريفية الحدودية، الذي أُطلق من الصفر، وفي وقتٍ قصير، أتاح لآلاف العائلات فرصة بناء منازلهم الخاصة والحصول على أسقف خاصة بهم، مع المساهمة في تنمية المجتمعات الحدودية. تمّ تطوير أهم الوثائق القطاعية: الاستراتيجيات الديموغرافية والتوظيفية والجديدة وتم تطبيق نظام تقييم الأداء الوظيفي للشخص بالكامل، ووُضعت الأسس القانونية لتنفيذ أحد أهم الإصلاحات واعتمدت، مما أتاح تجربة النظام الجديد لتقييم الضعف والإعداد لتطبيقه بالكامل. ويسرني أن أشير أيضاً إلى أننا نجحنا في السنوات الأخيرة في إشراك الوزارة ليس فقط في عدد من المنصات الدولية، بل أنشأنا أيضاً منصةً خاصة بنا، أتاحت لممثلي مختلف الدول فرصة عرض أفضل ممارساتهم وتبادل الأفكار وتنفيذ مبادرات مشتركة. في السنوات السابقة بُذلت جهودٌ مكثفةٌ أيضاً نحو التأسيس الكامل للخدمة الاجتماعية الموحدة وحُسِّنت الخدمات المُقدمة باستمرار لتلبية احتياجات المواطنين بسرعة وفعالية أكبر. خلال هذه الفترة، كرّسنا أقصى جهودنا لرقمنة الخدمات وأنشأنا نظام المعلومات الموحد للحماية الاجتماعية في جمهورية أرمينيا. كما بُذلت جهودٌ كبيرةٌ لإنشاء مراكز المعيشة المستقلة، بالإضافة إلى إعادة تجهيز مؤسسات الرعاية. أما بالنسبة لمواطنينا النازحين فقد جعلنا من دعمهم جزءاً لا يتجزأ من عملنا اليومي. نحن في مرحلة مهمة من حلٌّ شاملٌ للمشاكل وآملُ أنه بالإضافة إلى توفير المساعدة الاجتماعية، سيُمكّننا برنامج الإسكان الجاري من ضمان النتيجة المرجوة وسنتمكن من حلٍّ شاملٍ لمشكلة معيشة مواطنينا.
والعمل في هذا المجال لا ينضب، وأنا على ثقةٍ بأن زملائي سيواصلون بشرفٍ التقدمَ السلسَ للبرامج والفعاليات المُطلقة. أُعربُ عن امتناني لزملائي في الحكومة والجمعية الوطنية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية على ثقتهم وتعاونهم الفعّال وتركيزهم الدائم على هذا القطاع. كما أُعربُ عن امتناني لموظفي الوزارة، وموظفي الهيئات التابعة لها: الخدمة الاجتماعية الموحدة، ومركز "نورك" للتكنولوجيا، وجميع ضباط الاتصال الاجتماعي (SNCOs) التابعين لها على تفانيهم في هذا القطاع. كما أُعربُ عن امتناني الخاص لمتخصصينا العاملين في مؤسسات رعاية الأطفال ولممثلي الجيل الأكبر سنّاً على موقفهم الرحيم تجاه المستفيدين وعملهم الدؤوب وتفانيهم اليومي. كما أُعربُ عن امتناني لأجهزة إنفاذ القانون على تعاونها الفعّال مع الوزارة في منع مخاطر الفساد المحتملة في هذا القطاع واتخاذها التدابير المناسبة عند الحاجة. كما أعرب عن امتناني للصحفيين الذين غطوا العمل الميداني بحيادية وإخلاص على مر السنين، مساهمين في رفع مستوى الوعي العام، وأود أن أعرب عن امتناني الخاص لرئيس وزراء جمهورية أرمينيا على ثقته بي في هذا المسار المسؤول.
سأواصل تقديم خبرتي ومعرفتي لما فيه خير مجتمعنا ودولتنا"، كما جاء في البيان.