87 عضوفي الكونغرس الأمريكي يطالبون إدارة البيت الأبيض بضمان العودة الآمنة للأرمن إلى ناغورنو كاراباغ
5 دقيقة قراءة

يريفان في 23 يوليو/أرمنبريس: رحّبت اللجنة الوطنية الأرمنية الأمريكية بالدعوة المشتركة لأكثر من ثمانين عضواً في الكونغرس الأمريكي، الذي يمثل في الواقع أربعاً وعشرين ولاية أمريكية، تضم أكثر من 66 مليون أمريكي. وأفادت اللجنة الوطنية الأرمنية-الأمريكية التابعة لمكتب الاتحاد الثوري الأرمني أن أعضاء الكونغرس يطالبون وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بضمان "عودة متماسكة ومحمية وكريمة" للأرمن النازحين إلى وطنهم، ناغورنو كاراباغ، في إطار القانون الدولي ومن أجل إرساء سلام دائم في جنوب القوقاز. تعليقاً على الرسالة المشتركة بين الحزبين والتي صيغت بدعم من اللجنة الوطنية الأرمنية-الأرمنية. وأشارالمدير التنفيذي لمكتب اللجنة الوطنية الأرمنية الأمريكية في واشنطن آرام هامباريان إلى أن: "هذه الرسالة المشتركة بين الحزبين رسالة واضحة للإدارة: أي مسار لتحقيق سلام دائم يجب أن يبدأ بالاعتراف بحق العودة إلى آرتساخ وليس بشرعنة التطهير العرقي للسكان المسيحيين الأصليين من قبل أذربيجان. نحن ممتنون لقيادة الكتلة الأرمنية وجميع أعضاء الكونغرس الذين دافعوا عن مبدأ العودة والعدالة، في إطار القانون الدولي وحقوق الإنسان". ووفقاً للمصدر فإن المبادرين بالرسالة هم الرؤساء المشاركون للكتلة الأرمنية فرانك بالوني وغوس بيليراكيس وبراد شيرمان وديفيد فالاديو.
تنص رسالتهم على: "ندعوكم إلى إشراك جميع أطراف النزاع لضمان العودة الموحدة والمحمية والكريمة للأرمن النازحين من ناغورنو كاراباغ إلى وطنهم. هذه الخطوة تتفق مع القانون الدولي وتساهم في إقامة سلام عادل ودائم في المنطقة".
تجدر الإشارة إلى أن الرسالة توثق عواقب الحصار والهجوم العسكري الذي نفذته أذربيجان في آرتساخ عام 2023 ونتيجة لذلك "تم تهجير جميع السكان الأرمن المسيحيين البالغ عددهم حوالي 120 ألفًا قسراً" وأضاف البيان أيضاً أنه بعد الهجوم، "دمرت أذربيجان بشكل منهجي آثار التراث الثقافي المسيحي الأرمني ونهبت ودمرت الممتلكات المدنية والبنية التحتية العامة، بهدف استبعاد إمكانية العودة".
تذكر الرسالة أن "حق العودة للنازحين بسبب الحرب هو مبدأ أساسي من مبادئ القانون الدولي"، كما تذكر الأمر الصادر عام 2023 عن محكمة العدل الدولية إلى أذربيجان لضمان العودة الآمنة والآمنة للسكان الأرمن في آرتساخ. وفقاً للمكتب المركزي لحزب الاتحاد الثوري الأرمني-القضية الأرمنية- يدعو أعضاء الكونغرس الإدارة الأمريكية تحديداً إلى دعم مبادرة السلام التي اعتمدها البرلمان السويسري والتي تهدف إلى "إنشاء منصة تفاوض دولية لضمان عودة آمنة ومحمية ومضمونة دوليًا للأرمن". وقد نوقشت هذه المبادرة السويسرية على نطاق واسع خلال جلسة استماع خاصة عُقدت في الكونغرس الأمريكي في 10 يوليو/تموز، وحضرها أكثر من 200 من موظفي الكونغرس والمدافعين عن حقوق الإنسان والمحللين السياسيين. وضمت الجلسة متحدثين من البرلمان السويسري إريك فونتوبيل ولوكاس ريمان ورئيس منظمة التضامن المسيحي الدولية جون إيبنلر ووزير خارجية أرمينيا السابق فارتان أوسكانيان وأدار النقاش أليكس غاليتسكي (مدير الشؤون السياسية في اللجنة الوطنية الأرمنية-الأمريكية). وخلال الشهر الماضي أرسل ناشطون وداعمون أرمن أمريكيون، عبر منصات اللجنة الوطنية الأرمنية الوطنية والإقليمية والمحلية، أكثر من 40 ألف رسالة بريد إلكتروني وأجروا العديد من المكالمات الهاتفية مع أعضاء الكونغرس لحثهم على توقيع هذه الرسالة. بالإضافة إلى ذلك زار المشاركون في برامج تثقيف الشباب التابعة للجنة الوطنية الأرمنية-الأمريكية أكثر من 400 مكتب في الكونغرس وعرضوا أولويات سياسية مهمة للمصالح الأرمنية. وفي الرسالة أكد المشرعون أيضاً على التزامات الولايات المتحدة السابقة، مستشهدين بتصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جيم أوبراين: "لقد دعونا أذربيجان إلى ضمان العودة الآمنة والكريمة والمستدامة لجميع الأرمن الذين فروا من ناغورنو كاراباغ مع ضمانات لحقوقهم وأمنهم".
ويشير المكتب المركزي لحزب الطاشناك الأرمني إلى أن رسالة أعضاء الكونغرس تختتم بمطلب واضح: "نتطلع إلى ردّكم ونقف على أهبة الاستعداد للعمل معكم لتعزيز سلام عادل ودائم وكريم في المنطقة، يضمن الحق الأساسي للأرمن النازحين في العودة إلى وطنهم دون خوف من المزيد من العنف أو الاضطهاد".