يجب أن نتخذ خطوة إلى الأمام بشأن قضية اتفاقية السلام بين أرمينيا وأذربيجان-الأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسيه-
3 دقيقة قراءة
يريفان في 25 يونيو/أرمنبريس: أعلن الأمين العام لمجلس أوروبا آلان بيرسيه دعمه لكافة الجهود المبذولة لإبرام اتفاق سلام بين أرمينيا وأذربيجان، مؤكداً ضرورة اتخاذ خطوات عملية في هذا الصدد. وصرّح الأمين العام لمجلس أوروبا بذلك خلال جلسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. ورداً على سؤال النائب عن كتلة "هاياستان" في البرلمان الأرمني أرمين كيفوركيان حول ما تواجهه أرمينيا من انتهاك لسلامة أراضيها وتطهير عرقي للشعب الأرمني في ناغورنو كاراباغ، في حين تحولت أذربيجان تماماً إلى دولة تنتهك حقوق الإنسان، أشار بيرسيه إلى قلقه البالغ إزاء وضع المنطقة ومستقبلها: "لهذا السبب زرتُ ثلاث دول في تلك المنطقة- أرمينيا وجورجيا وأذربيجان. وأنا على تواصل وثيق مع سلطات تلك الدول وأعضاء المجتمع المدني. عند زيارتي للدول، أحرص دائماً على زيارة أحزاب المعارضة والاجتماع بها. كما التقيتُ بهم هنا، أريد أن أفهم هذا الوضع الصعب وأن أتمكن من لعب دور في هذا الوضع. ما أود ذكره ربما أيضاً فيما يتعلق بالوضع في المنطقة، هو أننا بحاجة الآن إلى اتخاذ خطوة للأمام بشأن مسألة اتفاقية السلام بين أرمينيا وأذربيجان. وأسعى إلى دعم جميع الجهود المبذولة لإبرام هذه الاتفاقية"، كما أشار الأمين العام لمجلس أوروبا. وأشار إلى أنه كان في زيارة رسمية إلى أرمينيا قبل بضعة أسابيع، حيث أجرى، على حد قوله، اجتماعات قيّمة مع مختلف الشركاء. "على سبيل المثال، أتاح لي اللقاء مع رئيس الوزراء باشينيان، الذي استمر لأكثر من ساعتين ونصف، فرصةً للتعمق في جميع هذه الجوانب ودراسة ما يمكننا فعله. كما التقيتُ بالرئيس الأذربيجاني علييف وتناولتُ نفس الجوانب تحديداً ورأيتُ الصعوبات الهائلة التي واجهتها المنطقة بعد الحرب"، قال بيرسيه وتحدّث أيضاً عن زيارة رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان إلى تركيا في 20 يونيو/حزيران، واصفاً إياها بالتاريخية.
"في الأسبوع الماضي، زار الرئيس الأذربيجاني علييف تركيا، وفي اليوم التالي، قام رئيس الوزراء الأرمني باشينيان بزيارة تاريخية إلى تركيا. آمل أن نكون إلى جانب دول المنطقة، فلا يمكننا التوقيع نيابةً عن الجهات المعنية، ولكن يمكننا دعمها واستخدام نفوذنا لضمان نتائجها الإيجابية"، قال بيرسيه وأضاف أنه خلال زيارته لأرمينيا، طرح الجانب الأرمني ضرورة تمثيل أرمينيا وجورجيا وأذربيجان في مجلس أوروبا في ستراسبورغ، وبحسب بيرسيه يُمكن بهذه الطريقة مساعدة ودعم العمليات الجارية في جنوب القوقاز.