2 دقيقة قراءة
يريفان في 23 يونيو/أرمنبريس: لا يوجد أرمن بين ضحايا أو مصابي الهجوم الإرهابي الذي وقع في 22 يونيو/حزيران على كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس بدمشق. هذا ما أوردته صحيفة "كاندزاسار" الأرمنية-الحلبية.
وأدانت مطرانية الأرمني بحلب بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس أثناء صلاة الأحد والذي أودى بحياة العديد من الأشخاص وأصاب العشرات وجاء في البيان: "إن هذا الهجوم الشنيع، الذي استهدف المؤمنين، يكشف مجدداً عن الوجه القبيح للإرهاب، الذي لا يفرّق بين طائفة وأخرى، ويسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة، وضرب روح التعايش السلمي التي ميّزت السوريين على مر القرون"، وأشار البيان إلى أن مطرانية الأرمن بحلب ممثلة بنيافة المطران ماكار أشكريان تتقدم بأحر التعازي لأهالي الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين وتدعو الله أن يحفظ سوريا وشعبها من كل شر.
وكانت قد أعلنت وزارة الصحة السورية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة مار إلياس للروم الأرثوذكس في حي الدويلة بالعاصمة دمشق خلال قداس مسائي يوم 22 يونيو/حزيران إلى 22 و59 جريح.
وأكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب بدء تحقيق في الحادثة قائلاً إن։ "هذه الجرائم لن تمنع السوريين من الوحدة" وأوضحت الوزارة أن التحقيقات الأولية تُشير إلى تورّط تنظيم "الدولة الإسلامية" في الهجوم. وصرح المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي أن منفذ الهجوم انتحاري دخل الكنيسة وفجّر نفسه بعد إطلاق النار وأضاف أن "الهجوم لم يكن موجهاً ضد أي طائفة محددة، بل ضد جميع السوريين"، موضحاً أن هدف العملية هو إثارة الفتنة الطائفية وزعزعة استقرار البلاد وأشار أيضاً إلى أن أمن أماكن العبادة "خط أحمر" وأن كل من شارك في العملية مسؤول عنه.
وقد أدانت الهجوم بشدّة دول ومنظمات مختلفة، منها ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي وتركيا وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق ولبنان والولايات المتحدة.