لقد اختارت أرمينيا طريقها الخاص للمضي قدماً التغلب على المواجهة وتعزيز التعاون-وزير الخارجية آرارات ميرزويان في مؤتمر "حوار يريفان" الدولي
2 دقيقة قراءة
يريفان في 26 مايو/أرمنبريس: لقد اختارت أرمينيا بوضوح طريقها إلى الأمام: التغلب على المواجهة وتعزيز التعاون وتحسين الاتصال والنمو الاقتصادي المستدام، وزيادة القدرة على التكيف والابتكار وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون، مع التركيز على تنمية رأس المال البشري. هذا ما صرّح به وزير خارجية أرمينيا آرارات ميرزويان في كلمته في مؤتمر "حوار يريفان".
وقال: "إن تهيئة بيئة كهذه لمواطنينا أولوية استراتيجية لأرمينيا. وفي الوقت نفسه نحن على ثقة بأن الفرص المتاحة أمامنا تكمن في تعزيز التآزر بين استعادة احترام القانون الدولي، والبوصلة الأخلاقية- الولاء للقيم الأساسية والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. في منطقتنا نتخذ خياراً حاسماً لبناء مستقبل لا يتشكل بآلام الماضي، بل برؤية مفعمة بالتفاؤل والأمل، راسخة في إمكانيات حقيقية. التاريخ معروف، لا يمكن نسيانه، لا يمكن إعادة كتابته، بما في ذلك من خلال الرواية الزائفة التي قد يحاول البعض الترويج لها. بينما لا تزال الندوب قائمة ويستمر الشفاء، يجب أن نمضي قدماً نحو مستقبل أفضل"، قال ميرزويان وأضاف أنهم يدركون أن السلام ليس هدفاً سهل المنال: "إنها عملية مستمرة، مدفوعة بالدبلوماسية الجريئة والتفاهم المتبادل وبناء الثقة. رؤية أرمينيا واضحة: تطبيع العلاقات مع جارتينا، مع الاحترام الكامل لسيادة كل منهما وسلامة أراضيه واستبعاد المطالبات الإقليمية المتبادلة، وتعميق العلاقات الودية التقليدية مع الآخرين"، كما أشار ميرزويان وأضاف أن أرمينيا لا تزال ثابتة في تعزيز شراكاتها خارج المنطقة: "لقد أقمنا شراكات قوية واستراتيجية، من الولايات المتحدة إلى أوروبا وآسيا، وفي الوقت نفسه عملنا بنشاط على تعزيز الاتصال المعزز والأوسع نطاقاً، مع الاعتراف بمكانة بلدنا الفريدة عند مفترق طرق حقيقي للحضارات والتجارة، ونحن ملتزمون بنفس القدر بالمساهمة في الجهود العالمية لمواجهة التحديات المشتركة. إن محاولة أرمينيا الناجحة لاستضافة مؤتمر المناخ في يريفان، وكذلك قمة المجتمع السياسي الأوروبي التي أُعلن عنها مؤخراً في ربيع عام 2026، تعكس مسؤوليتنا ومشاركتنا في الساحة الدولية"، كما أكد الوزير ميرزويان.