من أجل تنفيذ "مفترق طرق السلام" يجب على يريفان وباكو التوقيع على اتفاقية سلام-لافروف-
2 دقيقة قراءة

يريفان في 23 مايو/أرمنبريس: تطرّق وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى مشروع "مفترق طرق السلام" الذي بادرت به أرمينيا، مؤكداً أن تنفيذه سيكون ممكنا في حال توقيع اتفاقية سلام بين يريفان وباكو، وكذلك تطبيع العلاقات بين يريفان وأنقرة. وتحدث لافروف عن هذا في مؤتمر رفيع المستوى مخصص للأراضي الروسية الجنوبية التاريخية وتطرّق إلى إمكانية فتح طرق الاتصال والبنية التحتية في جنوب القوقاز ومناطق أخرى، بما في ذلك آفاق مبادرة "مفترق طرق السلام" التي قدّمتها أرمينيا.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن الجانب الأرمني عرض عليه تفاصيل تلك المبادرة خلال زيارته إلى يريفان قبل أيام: "يعمل الجانب الأرمني على تطوير مبادرة تسمى "مفترق طرق السلام"، والتي تسعى إلى إدراج أراضيه وقدراته اللوجستية في العمليات القارية الكبرى"، وأضاف لافروف: "إذا تحدثنا عن ذلك، فإننا نؤيد تطوير كافة مشاريع البنية التحتية".
وأضاف في الختام أنه من أجل تنفيذ هذه المبادرة عملياً، من الضروري توقيع اتفاقية سلام بين أرمينيا وأذربيجان: "نتمنى لهم التوفيق في هذه المسألة بصدق ومن الواضح أن الاتفاق تمّ التوصل إليه بفضل عدة قمم ثلاثية بين روسيا وأرمينيا وأذربيجان. نحن مستعدون لمواصلة دعم هذا الأمر في المستقبل إذا كان الجانبان مهتمين بذلك"، قال لارفروف. وفي كلمته، تطرق وزير الخارجية الروسي أيضاً إلى عملية تطبيع العلاقات بين أرمينيا وتركيا، مشيراً إلى أن التغلب على الصراعات وفتح العلاقات النقلية والاقتصادية المعطلة بسبب هذه الصراعات سيساعد بالتأكيد في تعزيز القدرة التنافسية للمنطقة.