عضو مجلس أوروبا يوجّه رسالة إلى الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي بشأن روبين فاردانيان والمعتقلين الأرمن الآخرين في أذربيجان
2 دقيقة قراءة
يريفان في 7 مارس/أرمنبريس: أرسل عضو البرلمان الأوروبي ممثل لوكسمبورغ فرناند كارثيزر رسالة إلى الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، يلفت انتباهها إلى الوضع الحالي لروبين فاردانيان وغيره من السجناء الأرمن المحتجزين بشكل غير قانوني في أذربيجان .وبحسب مراسل أرمنبريس في بروكسل أكد النائب الأوروبي في رسالته أن حالة روبين فاردانيان تثير قلقاً كبيراً وباعتباره عضوا في البرلمان الأوروبي واعتبر كارثيزر أنه من الضروري تسليط الضوء على القضايا العاجلة المتعلقة باحتجاز فاردانيان ومحاكمته والتي لا تفي بالمعايير القضائية والقانونية الدولية. وأشار نائب مجلس أوروبا إلى أن الإضراب عن الطعام الذي بدأه روبن فاردانيان زاد من المخاوف أيضاً، حيث تدهورت حالته الصحية بشكل حاد، مما يشكل تهديداً مباشراً لحياته: "إلى جانب السيد فاردانيان، هناك 22 أرمنياً آخرين محتجزون في أذربيجان، ويتم انتهاك حقوقهم. ويعتبر احتجازهم انتهاكا لقواعد القانون الدولي. ونظرا لخطورة الوضع، فإنني سأكون ممتناً للغاية إذا أظهرتم دعمكم في هذه المسألة. وأنا واثق من أن الخطوات الملموسة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي يمكن أن تساعد هؤلاء المعتقلين بشكل كبير. هناك قلق متزايد من إمكانية استخدامهم كرهائن"، وحث كايا كالاس على النظر في إمكانية طلب الإفراج الفوري عن الأسرى الأرمن، ومن ثم دعم عودتهم الآمنة إلى أرمينيا، واختتم النائب رسالته بالإشارة إلى أن كل هذا يعود بالتأكيد إلى العلاقات المعقدة بين أرمينيا وأذربيجان. وأعرب النائب الأوروبي عن أمله العميق في أن يواصل الاتحاد الأوروبي المساهمة في تحسين هذه العلاقات والمساعدة في حماية حقوق أرمينيا وأمنها في ظل الظروف التي قد تشهد اندلاع أعمال عنف جديدة في أي لحظة.
وأكدت أذربيجان رسمياً وجود 23 أسير حرب أرمينيا لديها. ومن بينهم الرؤساء السابقون لإقليم ناغورنو كاراباغ أركادي غوكاسيان وباكو ساهاكيان وأرايك هاروتيونيان، ووزير الدولة السابق روبين فاردانيان، والقائد السابق لجيش الدفاع ليفون مناتساكانيان، ونائب قائد جيش الدفاع السابق ديفيد مانوكيان، ووزير الخارجية السابق ديفيد بابايان الذين اعتقلتهم أذربيجان بشكل غير قانوني ووجهت لهم اتهامات كاذبة.