أمين مجلس الأمن القومي الأرمني أرمين كريكوريان يقول إلى أن قضية التعديلات الدستورية كانت دائماً عملية داخلية في أرمينيا
1 دقيقة قراءة

يريفان في 20 فبراير/أرمنبريس: تطرّق أمين مجلس الأمن القومي الأرمني أرمين كريكوريان إلى أن قضية التعديلات الدستورية كانت دائماً عملية داخلية في أرمينيا ولا يمكن أن يكون لها أي صلة بالعمليات الخارجية وقال كريكوريان ذلك في إشارة إلى مسألة ما إذا كان مطلب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف مخفياً في داخل بيان رئيس الوزراء نيكول باشينيان بشأن الحاجة إلى اعتماد دستور جديد في أرمينيا."كان هناك حديث عن تعديلات دستورية منذ عام 2020، إن تعديل الدستور في أرمينيا كان دائماً عملية داخلية ولا يمكن ربطه بأي عملية خارجية" وأشار أمين عام مجلس الأمن القومي الأرمني إلى أن "هذه عملية داخلية وستظل كذلك". وتحدث رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في خطابه للشعب يوم 19 فبراير/شباط، عن ضرورة اعتماد دستور جديد في أرمينيا.
وتستمر أذربيجان في تداول الأطروحة الكاذبة القائلة بأن الدستور الأرمني يتضمن مطالبات إقليمية ضد أذربيجان، وقد طرح الرئيس الأذربيجاني مراراً وتكراراً تعديلات على الدستور الأرمني كشرط مسبق لتوقيع معاهدة سلام مع أرمينيا ونفى رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان ووزير الخارجية آرارات ميرزويان مراراً وتكراراً الاتهامات الصادرة عن أذربيجان، مؤكدين أن الدستور الأرمني لا يتضمن أي مطالبات إقليمية ضد أذربيجان.