بيان صحفي مشترك بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي حول نتائج الجلسة عن القضايا السياسية والأمنية
4 دقيقة قراءة
يريفان في 15 نوفمبر/أرمنبريس: في 15 نوفمبر انعقدت الجلسة الثانية رفيعة المستوى للحوار بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي حول القضايا السياسية والأمنية في بروكسل وبعد ذلك أصدرت الأطراف بياناً صحفياً مشتركاً.
وكما أبلغت وزارة الخارجية الأرمنية أرمنبريس فإن البيان الصحفي ينص على وجه التحديد على ما يلي: "استناداً إلى الجلسة الافتتاحية للحوار التي عقدت في يريفان في يناير، أكدت الجلسة الثانية الاهتمام المتبادل بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي لتوسيع الحوار السياسي والتعاون في مجالات السياسة الخارجية والأمنية والدفاعية وأكد الاتحاد الأوروبي مجدداً دعمه غير المشروط لسيادة أرمينيا وسلامتها الإقليمية (29800 كيلومتر مربع) وحرمة حدودها ورحب باستعداد أرمينيا للتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي.
وناقش الطرفان خلال الاجتماع التحديات الحالية للبنية الأمنية الأوروبية. وفي هذا السياق، تم التأكيد بقوة على عدم جواز استخدام القوة أو التهديد باستخدامها.
وشدد الطرفان على الضرورة المطلقة لإحلال السلام والاستقرار الدائمين في جنوب القوقاز. وفي هذا السياق أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه لتطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، على أساس مبادئ الاعتراف المتبادل بسلامة الأراضي وحرمة الحدود، التي أنشئت في عام 1991. وفقاً لإعلان ألما آتا وبتم ترسيم الحدود على أساس خرائط هيئة الأركان العامة لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية المقدمة إلى الأطراف، فضلاً عن فتح الاتصالات الإقليمية على أساس احترام سيادة وولاية كل دولة، على أساس المعاملة بالمثل والمساواة. أكدت أرمينيا استعدادها للمشاركة في اجتماع القادة الذي سيعقد في بروكسل بوساطة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل ورحب الاتحاد الأوروبي بمشروع مفترق الطرق من أجل السلام في أرمينيا كدليل على التزام الحكومة الأرمينية بالسلام والتعاون في المنطقة وخارجها.
وأعربت أرمينيا عن تقديرها للنشر السريع لبعثة المراقبة المدنية للاتحاد الأوروبي (بعثة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا) على طول الحدود المعترف بها دولياً بين أرمينيا وأذربيجان، فضلاً عن الدعم المقدم للبعثة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما رحب الجانب الأرمني باستعداد الاتحاد الأوروبي لإشراك دول ثالثة في المهمة. وناقش الطرفان إمكانية توسيع المهمة، فضلاً عن مسألة دعم توفير الأسلحة غير الفتاكة لأرمينيا من خلال "صك السلام الأوروبي". تمّ التأكيد مجدداً على دعم مشاركة أرمينيا في المشاريع الإقليمية، مثل مشاريع الكهرباء وكابلات الإنترنت تحت البحر في البحر الأسود.
كما تناول الطرفان مشاكل اللاجئين الأرمن الذين نزحوا قسراً من ناغورنو كاراباغ وجرى التأكيد من جديد على المواقف التي تمّ التعبير عنها سابقاً بضرورة ضمان حقوق وأمن أرمن ناغورنو كاراباغ، بما في ذلك حق العودة.
وفيما يتعلق بعملية التنظيم الكامل للعلاقات بين أرمينيا وتركيا، أعرب الطرفان عن أملهما في أن يتم تنفيذ الاتفاقيات التي تمّ التوصل إليها حتى الآن وخاصة فيما يتعلق بفتح الحدود البرية لمواطني الدول الثالثة وحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، في أقرب وقت ممكن.
كما ناقش المشاركون في الحوار حالة العلاقات مع دول المنطقة والتطورات الجيوسياسية الأوسع، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالتهديدات الهجينة والتحديات الأمنية الأخرى".
ستعقد الجلسة القادمة للحوار السياسي والأمني بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي في يريفان في عام 2024.
وترأس الجلسة الثانية رفيعة المستوى للحوار حول القضايا السياسية والأمنية نائب وزير خارجية أرمينيا فاهان كوستانيان ونائب الأمين العام للخدمة الأوروبية للعمل الخارجي للاتحاد الأوروبي للشؤون السياسية إنريكي مورا.