الأمم المتحدة تدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لتهدئة التوتر بين أرمينيا وأذربيجان
2 دقيقة قراءة

في 13 سبتمبر شنت القوات المسلحة الأذربيجانية هجومًا كبيرًا على أرمينيا من عدة اتجاهات حيث قصفت البنى التحتية العسكرية والمدنية بقذائف المدفعية الصاروخية وهجمات الطائرات بدون طيار.
استشهد 105 جنود أرمن وجرح 6 مدنيين وأوقفت أذربيجان هجومها مساء 14 سبتمبر بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
في تقريره استشهد جينا بمعلومات وزارة الدفاع الأرمينية بأن القوات الأذربيجانية استهدفت البنى التحتية العسكرية والمدنية.
وقال إن الأحداث كانت أكبر "اشتباكات" بين الجانبين منذ 2020.
"وهذا يؤكد أن عملية التطبيع بين أرمينيا وأذربيجان لا تزال تواجه عراقيل خطيرة. ويؤكد هذا التصعيد أيضاً على الحاجة الملحة للمضي قدماً في عملية ترسيم الحدود في إطار الاعتراف المتبادل بوحدة أراضي وسيادة الأطراف. ندعو الأطراف إلى الاستفادة من هذه الآلية المهمة كخطوة ضرورية لتهدئة التوتر على الحدود. كما تذكر التطورات التي حدثت هذا الأسبوع بأن التوتر بين أرمينيا وأذربيجان يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة وأكدوا على ضرورة أن تعمل جميع الجهات الفاعلة في المنطقة وخارجها بشكل بناء وممارسة الضغط على الأطراف للعمل من أجل حل سلمي".