وزيرا خارجية أرمينيا وبولندا آرارات ميرزويان و زبيغنيو راو يتطرقان إلى قضايا الأمن الإقليمي والدولي
3 دقيقة قراءة
في هذا السياق أعرب الوزيران عن ارتياحهم لنتائج المشاورات السياسية التي عقدت بين وزارتي الخارجية الأرمينية والبولندية في 28 يونيو في يريفان وأعربا عن اعتقادهم بأن استمرارها وتواترها سيساعد على تعميق الحوار السياسي والتعاون بين البلدين.
وأشار الوزيران إلى إمكانيات توسيع التعاون الأرميني البولندي ، معربين عن استعدادهم لاتخاذ خطوات في مجالات التجارة والتقنيات العالية والمعلوماتية والمالية والمصرفية والعدل والتعليم والعلوم والثقافة.
وتبادل المحاوران الأفكار حول تعميق التعاون في اتجاه تعزيز الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان وتعزيز سيادة القانون وعرض الوزير ميرزويان على زميله أجندة الإصلاحات الديمقراطية في أرمينيا.
كما أشار ميرزويان وراو إلى إمكانيات تطوير تعاون فعال بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي وشدد الوزير ميرزويان على تنفيذ الخطوات التي تهدف إلى تعزيز شمولية برنامج الشراكة الشرقية وزيادة كفاءته مشدداً في هذا الصدد على دور بولندا بصفتها الدولة المبتدئة للشراكة الشرقية.
وجرى خلال الاجتماع بحث القضايا الأمنية الإقليمية والدوليةوعرض الوزير ميرزويان موقف أرمينيا من العمليات الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار الإقليميين.
وتم التأكيد على الدور الرئيسي لشكل الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في تعزيز عملية السلام في ناغورنو كاراباغ وتطبيع العلاقات مع أذربيجان.
وقدم ميرزويان لزميله الإجراءاتالأذربيجانية الاستفزازية المستمرة ضد أرمينيا وناغورنو كاراباغ والتصريحات العدائية والمتطرفة مؤكداً أن مثل هذه الخطوات تقوض الجهود الرامية إلى إرساء الاستقرار والسلام الإقليميين.
وتمت الإشارة إلى العواقب الإنسانية للحرب التي استمرت 44 يوم ولا سيما إعادة أسرى الحرب الأرمن والمدنيين المحتجزين بشكل غير قانوني في أذربيجان وكذلك منع سياسة تدمير وتشويه التراث التاريخي والثقافي الأرمني في آرتساخ في الأراضي التي باتت تحت السيطرة الأذربيجانية.
وأعرب وزير الخارجية ميرزويان عن ثقته في أن الآليات الموجودة في مجموعة أدوات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومعهد الرئيس الحالي لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي ستساهم في فتح حقبة من السلام الإقليمي والتنمية المستدامة وتعزيز مناخ الحوار البناء والثقة.