أذربيجان لم تحاسب على جرائمها-مؤتمرحول حقوق أرمن آرتساخ بالجامعة الأمريكية في يريفان-
3 دقيقة قراءة

وقج عُقد مؤتمر دولي عن هذا الموضوع بعنوان "حقوق الإنسان والمساءلة: آثار الحرب" اليوم في الجامعة الأمريكية في أرمينيا مكرس لأزمة حقوق الإنسان الحالية التي أعقبت الحرب في آرتساخ وهو المؤتمر الدولي السنوي الأول لحقوق الإنسان نظمه مركز الحقيقة والعدالة.
وفي حديثها عن أهمية هذا الحدث أشارت منسقة المؤتمر إميليا ميكايليان إلى الهجوم العسكري الواسع النطاق الذي شنته أذربيجان وتركيا على شعب ناغورنو كاراباغ في 27 سبتمبر 2020 مذكّرة بآلاف الأشخاص الذين قتلوا على أيديهم والإرهابيين والأزمة الإنسانية الحالية في آرتساخ التي سببتها الحرب وقالت إن أرمن آرتساخ يريدون العيش بحرية دون خوف من تعرضهم مرة أخرى للعنف والتطهير العرقي من قبل الحكومة الأذربيجانية. في هذه الأثناء تواصل أذربيجان، التي لم تُحاسب على جرائم الحرب التي ارتكبتها الترويج للكراهية ولخطاب الكراهية ضد الأرمن وتنتهك بانتظام اتفاق 9 نوفمبر 2020 الثلاثي بشأن وقف إطلاق النار.
ونتيجة لذلك يعيش أرمن آرتساخ في عزلة مطلقة ويواجهون تهديدات وانتهاكات مستمرة وخطر حقيقي من التطهير العرقي وخلال هذه الفترة برمتها لم تُحاسب أذربيجان على أي من جرائمها، مما شجعها على مواصلة سياستها العدوانية في حرمان أرمن آرتساخ من حقوقهم الأساسية، وقد نظم مركز الحقيقة والعدالة هذا المؤتمر لجمع ممثلي العقل القانوني ومناقشة هذه الأزمة التي يواجهها أرمن أرتساخ منذ سنوات عديدة.
ورحب رئيس المحكمة الدستورية الأرمينية أرمان ديلانيان بالمشاركين وشكر المنظمين على الجهود المبذولة، كما شكر جميع المنظمين والمشاركين الذين وصلوا من الشتات الأرمني.
"أعتقد أن مشاركة محامين معروفين دولياً وخبراء في القانون الدولي ومدافعين عن حقوق الإنسان من أكثر من 15 دولة هي أفضل مؤشر على أن الموضوعات التي ستتم مناقشتها في الأيام المقبلة ذات صلة ولها معنى مهم ليس فقط للجمهور الأرميني، ولكن أيضاً لشركائنا الدوليين"، قال ديلانيان.
وقال رئيس المحكمة الدستورية الأرمينية إن المحامين يشهدون اليوم بخبرتهم الخاصة مظاهر دعاية كراهية الأجانب والترويج للفكر القومي المتطرف والتعصب الديني وظواهر أخرى مدانة، لذلك تسليط الضوء على تنظيم هذا المؤتمر الدولي المخصص لحقوق سكان آرتساخ والتغلب على تداعيات الحرب ضروري.
بالإضافة إلى تقارير الخبراء سيتم تقديم شهادات شهود الحرب التي جمعها طلاب الجامعة الأمريكية من الأشخاص الذين عانوا من الحرب بما في ذلك النازحين والجنود الذين عادوا من الأسر الأذربيجاني، خلال الأيام الثلاثة للمؤتمر.